تتناول المحاضرة امتحان عالم الدنيا وحقيقة السجود لآدم في القرآن الكريم مبينة أنه ليس سجوداً فيزيائياً فحسب بل هو سجود طاعة وتسليم معنوي لله ولنور النبي وأهل البيت عليهم السلام. كما توضح المحاضرة كيف تكرر ذكر قصة سجود إبليس في القرآن لترتبط بالعناصر الأربعة والنفس البشرية وصورها الملكوتية. وتؤكد أن الامتحان الحقيقي للإنسان في الدنيا يكمن في طاعة ولاية أهل البيت والالتزام بالحق والصبر.
«بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطيبين الطاهرين» اللهم صل على محمد وآل محمد محاضرتنا إن شاء الله اليوم هي عن امتحان عالم الدنيا تفصيل امتحان عالم الدنيا بالمعنى الكلي القانون العام يعني الدخول بأسرار هذا الامتحان ما هو بالتحديد السر؟ ولماذا جعلها الله عز وجل بهذه الطريقة؟ إذا كنا نريد أن ندخل في هذا النقاش، يجب علينا أن ننظر في امتحان الملكوت الذي صار قبل أن ندخل في عالم الدنيا لكي نرى هذا التفصيل، هذه الصورة الموجودة فيها
طبعاً تعلمناها نحن بالعلوم السابقة أنه كل شيء له صورة يعني مثلاً الناحية الملكوتية الله عز وجل أقسم هذه الناحية، لا الأرض ولا العلوم التي تشمل الناحية الأرضية يعني الشيء الموجود على الأرض أيضاً له علوم هذا مصنف بالعلوم التي أنزلها الله عز وجل من رياضيات، فيزياء، كيمياء، كلياتها هذه الأشياء هي صور مقطعة لها هكذا مثلاً في بعض الناس حين تدخل في هذه النقطة لكي نقرب هذه الفكرة أكثر لأنها دائماً تلاقي صعوبة لكي تتضح مثلاً الله عز وجل لما شرع الصلاة الرياضيات داخلة فيها والفيزياء داخلة فيها، يعني إذا دخلنا في هذه الأمور، مثلاً كيف الرياضيات دخلت بعدد الركعات؟
وبالسجود، الفيزياء دخلت فيها بالوقوف، بالجلوس، بالسجود، بالركوع، هذه كلياتها أشياء الله عز وجل شرعها لأن لها أشياء ملكوتية عكست على الأرض يسمونه باللغة الإنجليزية علم الترابط الترابط يعني أي شيء له طاقة يكون له تردد، هذا التردد أيضاً يصل إلى عالم الدنيا امتحان إبليس وسجود الملائكة بنفس الوقت هو امتحان لا زال قائماً حتى الآن امتحان السجود بالعموم بالمطلق هو امتحان قائم حتى الآن كيف يعني؟ هذه هي الفكرة العامة للمحاضرة وهو الشيء المهم جداً أن نفهمه في هذا العالم أن الله عز وجل لما أمر الملائكة بالسجود لآدم عليه السلام أول شيء آدمنا نحن، آدمنا يعني أبونا، وثاني شيء آدم هو آدم أبو الخلق
الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، هذه كلياتها مذكورة في القرآن إن شاء الله الآن نأتي بالأدلة القرآنية لكي نؤكد على هذه الأشياء فقالوا بماذا بهذا المعنى اسجدوا فرفض السجود، الآن ندخل بالآيات القرآنية، فكفر إبليس بهذا المعنى وصار ما صار الآن ما هو امتحاننا نحن في عالم الدنيا؟ لأننا نعرف ماذا عمل آدم مع إبليس يعني نرجع نحن دائماً نعيد هذه الأمور، في المحاضرات السابقة تحدثت عن هذه الأشياء بالتفصيل الممتل خصوصاً كيف آدم وإبليس عملا الحوار في الجنة بتفصيل ممتل حتى من ناحية القرآن الكريم
بس دائماً نلاقي ناس ترفض هذا الشيء دائماً ترفض بتقول هذا الشيء غير موجود، هذا الامتحان الذي يتحدث عنه هو فقط امتحان الصلاة والصيام الموجود في عالم الدنيا مع أن الامتحان الحقيقي في عالم الدنيا هو الصلاة والصيام الذي يوصل إلى علم الولاية أو إلى عالم الولاية الولاية من دون صلاة وصيام الصلاة والصيام لا يكونان ما لهما قيمة يعني هذه بالنهاية مثلما عم نحكي، وحكى فيها حتى أصحاب المذاهب الأخرى طيب هنا يصير عندهم استشكال المذاهب الأخرى بيقولون وين هذا الشيء موجود؟
ما هو هذا السجود الذي تتحدث عنه؟ إذا قلنا السجود بعالم الملكوت لما جاء الملائكة وسجدوا لآدم عليه السلام، إذا قلنا هذا السجود هو السجود فقط فيزيائي، يعني فيزيائي مثلما ننزل على الأرض فنحن نكون ظلمنا الأشياء المعنوية التي أراد الله عز وجل منها للظهور طيب، وأين هذا الشيء موجود في القرآن الكريم؟ سأحدث عن هذا الشيء وبعدين ندخل بعمق الامتحان الذي نحن له، يعني نقول ما هي حقيقة الامتحان بالتفصيل العام الله عز وجل مثلاً بنلاقي تقول: «ألم تر أن الله يسجد له من في السماوات ومن في الأرض»
طيب، هل نحن نرى هذا الشيء؟ نحن نشوف كل الوجود يسجد لله؟ نحن نشوف الشمس والقمر يسجدان، وفي آية أخرى تقول: «لله يسجد ما في السماوات والأرض طوعاً أو كرهاً» بنلاقي هذا الشيء موجود، إذا نحن بالمعنى العام تحدثنا عنه ما فينا نشوفه ولا مرة أنا شفت مثلاً بحسب قدراتنا نحن الإنسانية، بمعناه السجود نحن لقيناه، إن السماوات تسجد، كيف تسجد السماوات؟ أو الأرض كيف تسجد؟ بهذا المعنى، خلينا نتقدم بتقديم الفكرة، بعدين بنرجع مثلاً «والشمس والقمر بحسبان، والنجم والشجر يسجدان»
طيب هيدي كمان من أحد الآيات التي تؤكد على أن كل شيء في الكون يسجد طيب، نحن عم نتحدث الآن مع الطائفة الأخرى إذا نحن قلنا للطائفة الأخرى أين هو هذا السجود؟ يا نقف أمام خيارين، يا والعياذ بالله القرآن محرف أو غير مضبوط، أو إننا نحن مش فاهمين حقيقة هذا السجود مضبوط ولا لا؟ يعني نحن لازم نفوت على التفصيل المعنوي مش الفيزيائي فقط، لأن التفصيل الفيزيائي موجود بحركة جسدنا للقيام بوضع السجود مفهومة النقطة لهلا؟ مثلاً نحن لما نوقف ونعمل سجود وركوع هذه الحركة الفيزيائية، طيب الشجرة كيف تسجد؟
ما هي ثابتة، الأرض كيف تسجد؟ هي ثابتة هي تدور، هلا تدور وبتدور حول الشمس والأرض، بس هي ككتلة هي ثابتة، ما فيها حركَة من الخارج نفس الشيء الكون والنجوم هذه كلياتها شغلات ساجدة بنلاقي هون السجود هو مختلف عن الآيات التي تقال «وخروا له سجداً» في لما نتحدث عن «وخروا له سجداً» معناها مختلف عن الآيات التي تتحدث عن السجود الأول تحدثنا عنه، شو هذا الاختلاف؟ الاختلاف الأول بالآيات التي ذكرتها إنه هذا السجود هو سجود بالمعنى التسليم لله عز وجل
يعني لازم أن يكون تسليماً وهو ليس سجوداً فيزيائياً ليس فقط سجوداً فيزيائياً هو سجود معنوي، طيب إذا نحن شفنا الآيات الثانية لنشوف السجود الفيزيائي شو هو؟ «ورفع أبويه على العرش وخروا له سجداً» هون «وخروا له سجداً» صار في سجود فيزيائي نحن عرفنا إمكانية هذا السجود، طيب إذا تطلع عليهم «خروا سجداً وبكيا» هالا من بعد إن شاء الله بعد المحاضرة لازم نسجد لهذه، نسجد الآن هذه من السجدات، نعم «إنما يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجداً»، طيب هذه كمان نفس الشيء هذا سجود فيزيائي غير السجود الأول الذي هو سجود التسليم لله عز وجل وهو السجود المعنوي، طيب فبنلاقي هون ساعتها إنه لما تحدث الله عز وجل عن آدم عن سجودهم لآدم مش الملائكة فيزيائياً فقط اجت لما جاب آدم وسجدوا له
لا هنالك سجود الذي هو هذا السجود هو الطاعة له يعني هو طاعة لهذا المخلوق الذي خلقه الله عز وجل، ليه لحتى ياخذ منه الأسماء التي علمها الله عز وجل لآدم لما الله عز وجل علم آدم الأسماء، شو يعني علم الأسماء؟ بالمعنى العام، بعض العلماء المعنى العام، بعض العلماء بيقولوا هذه الأسماء هي أسماء الله الحسنى، أو الأسماء هذه التي يدعو الله بها فيغفر الله عز وجل، طيب الأسماء الحقيقية التي علمها الله هي الباطنية، هي أسماء أهل البيت سلام الله عليهم
ليه؟ مش بس ال لازم أن نتعلم كمان المواضيع، مش بس الأسماء الحرفية التي نحن عرفناها عن أهل البيت، مش مثلاً الإمام جعفر الصادق، موسى الكاظم، هذه الأمور، مش بس هذه الأمور التي تترتب عليها علم الأبجدية يعني نحن الآن نزلنا على عالم الأرض، على العالم الأرضي اسم الإمام علي من 1000 سنة شو كان؟ هل كان اسمه مش 1000 سنة خلينا نقول 4000 سنة للوراء هل كان اسمه علي أيضاً ولا لا؟ لا ما كان اسمه علي، ليه؟ لأنه كانت الأرض تحت تأثير طاقة، هذه الطاقة سميته للإمام علي إيليا مثلاً، وحدة تانية مثلاً سميته اسم ثاني، اسم ثالث سمى لما الإمام علي يوصف نفسه هنالك كثير من الأسماء التي تبدلت عبر الزمن
هالا لما نحنا دخلنا على سيدة اللغات التي هي اللغة العربية، اللغة التي ذكر، يعني هي لغة القرآن الكريم التي حملت القرآن الكريم، فنستطيع من خلال هذه اللغة معرفة حقيقة طاقة الإمام علي، فالله عز وجل سماه بأحد أسماءه الحسنى التي هي علي شوفوا يعني حتى المتغير من الطاقة الموجودة نحن فيها على الأرض، يعني نحن موجودين على الأرض اليوم حول حول بقلب على طرف درب التبانة، إذا بتعرفوا الكون هو درب التبانة نحن ما كنا ناخذ باللي احنا وصغار الجغرافيا كانوا يقولوا لنا إنه في شمس وقمر وعدة كواكب وانتهى الموضوع
بعدين بتلاقي إن الموضوع أكبر من هيك بكثير بتلاقي نحن على طرف مجموعة شمسية كبيرة الذي هي يسمى كون ذرة التبانة بعد منه هذا الكون يوجد فيه منه مئات الأكوان الأخرى يعني هنالك أعداد هائلة من المخلوقات التي خلقها الله عز وجل كلياتها تلخص هذا الامتحان الذي نحن عم نتحدث عنه شوف قديش شيء عظيم جداً جداً عظيم حتى لما ذكر ذكرتها بالمحاضره السابقه باللغه الانجليزيه بذكرها باللغه العربيه هلا لما تحدث عن لقمان عليه السلام لما قال له لابنه أن الله يأتي بها لهذه الخردلة
الخردل الخردل قديش هي هلا بال نحن ما عم نتحدث فيزيائيه الخردل الموجوده عندنا الان بقول هو اخف شيء موجود هو غير صحيح الله عز وجل سماها خردل لأنها خرت ودلت على الله عز وجل يعني هذا هذا العنصر اخذ اسمه من خلال صفته هو الشيء الذي خر ودل على الله بس هلا نحن لما نروح للصلاه، منخر على منخر على الأرض وندل على مكان وجود الكعبة مضبوط ولا لا؟ هذا هذا معناته خردل فالله عز وجل عندما يقسم هذا ليست أخف الأشياء أخف الأشياء التي نحن بنظرنا إنه الواحد ينزل على الأرض لا، مش بهذا المعنى
الله يتحدث عن معنى يريده أن يكون معنى معنوياً، اللي هو السجود رجعنا احنا رحنا للسجود مرة أخرى الخردل هو الذي يخر ويدل على الله عز وجل وإذا إذا ناس هؤلاء المنافقين وهو كان يتكلم على المنافقين في هذه الآية الأولى عن الخردل أن الله يأتي بها، لا هذا الشيء عظيم جداً حتى لما قال لقمان كان عم يتحدث عنها لابنه لهذه الآية مات من وهل الآية لما قالها الآن الإنسان الذي عنده حكمة وبيفهم هذه المواضيع جيداً بيلاقيها أشياء ثقيلة جداً فأخشي عليه ومات من هولها، من قواتها
هذه الآية الأخيرة التي قالها لقمان، وبعد منها مات مباشرة، هي كان سبب وفاته، كما ذكرت الروايات، لقمان الحكيم، نعم فبنلاقي أن موضوع السجود، موضوع السجود هو موضوع ضخم جداً، لأنه بيخلص مثل ما رجعنا قلنا امتحان عالم الدنيا طيب، شو هو بالتحديد بالنسبة لنا هذا الامتحان؟ إذا نحن قلنا عن عن الشيطان لما الله عز وجل قال بدك تمتحن للشيطان، قال له بدك تمتحنك بمعنى غير مباشر بعد منه فعلا امتحانهم امتحنوا أنه قال جاب له خلق وقال له لهذا الخلق اسجد له
يعني شو يعني هذا السجود؟ رجعنا هلا بنفهم، رجعنا بنعيد، أنه يطيع، مضبوط؟ أنه لازم تطيعوا، لازم تشوف هذا تتعلم منه فلقاها إبليس هذا شيء كبير كيف بدو يطيعوا؟ كيف بدو يتعلم منه؟ فبالشيء الذي جرى عليهم بالجنية الأولى تحدثت قبل أنه شيء في مش الجنة اللي الجنة المأوى الأخيرة التي نحن حنكون إن شاء الله بعد الرجعة، بعد عالم الرجعة، بعد يوم القيامة هنالك جنة، مضبوط؟ وفي بعدين بعد موتنا في جنة البرزخ، وبعد جنة البرزخ في جنة الرجعة
يعني في عدة جنات هلا هون المشكله انه فاتوا العلماء ببعض ما صنفوا المواضيع، ما دخلوا المواضيع من ناحية التصنيف النسبي لأننا قلنا من الأول محاضرة شو قلنا نحن؟ نتبع ساينس اوف كوهرينس يعني يعني شو؟ نحن موجودين في عالم الدنيا هلا، مرتبطين لا زلنا في عالم الأرحام، مرتبطين في عالم الأرواح، بعدنا لهلا وما الدليل على هذا الموضوع؟ نعم؟ نعلم، بس نموت ننتقل إلى عالم. لا، هذيك عالم البرزخ. عالم البرزخ عم نحكي نحن لليه من. خلينا نحكي نرجع للرجوع للوراء.
بالرجوع للوراء كان عالم الأرواح. بعدين صرنا عالم الذر، صرنا عالم الأرحام صرنا عالم الدنيا، مضبوط؟ العوالم الأربعة هيك تبعنا لهلا مرتبطين فيها، لا زالت موجودة وقائمة حتى اليوم، حتى الآن. كيف يعني؟ لما الله عز وجل خلقنا وجعلنا أرواحاً، أول شيء أدخل لنا بالفطرة حب من يريدنا أن نحب، الذي هو محمد صلى الله عليه وآله وسلم، لأنه هو الذي ندانا من العدم، مضبوط؟ قال لنا لما تنزلوا إلى عالم الدنيا، لازم تنتبهوا على هذا الشخص ونحن شهدنا على ذلك في عالم البرزخ.
أشهدنا الله على ذلك في عالم البرزخ. طيب، لما نحن نزلنا الله عز وجل صنفنا في عالم الدنيا، مضبوط؟ هلق الناس بيجوا بيقولوا طيب الله بعثني أنا مسيحي، والثاني بيقول الله بعثني أنا شيعي، والثالث قال أنا سني. طيب هذا هذا في عدل إلهي؟ مثلاً بيقول في عدل إلهي، طيب أنتم كيف أنتم صح ونحن صح؟ بيصير في تناقض، مضبوط؟ بيصير في تضارب وتناقض. بس بالحقيقة لا. بالحقيقة الله عز وجل نزلنا إلى عالم الدنيا بناءً على ما كنا عليه في عالم الذر.
يعني في عالم الذر لما عرض علينا نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قبلنا في قبلنا في هذا النور فالله عز وجل أراد الامتحان امتحان هل هذا الشيء موجود فينا ولا غير موجود؟ يعني نحن موجودين لا زلنا في ظل هذا الامتحان من عالم الأرواح والذر لعالم الدنيا. هلق نحن لأن أدخل فينا العقل هون هي نزلت الرحمة الإلهية في العقل. لأن مثلاً خليني أقول لكم هلق مثلاً إذا ناس بيشتغلوا بعلم الكيمياء بالكيمياء مثلاً إذا جبنا مصنفات كيميائية
طاقتين حاطينهم مع بعض بيفجروا أو بيعطوا طاقة أو بيعطوا حرارة، مضبوط؟ أو بيعطوا ضوء. مهما نرجع نغيرهم ما بيتغيروا هدول لأن لهم مصنفات طاقوية. نحن لما كنا في عالم الأرواح كنا مثل هذه المصنفات الطاقوية. كان عنا وعي بس ما كان عنا ما كان عنا إدراك لحتى نقدر نغير الذي لا يتغير. فالله الله عز وجل كان يعني أراد أنه فقط من خلال خلقتنا التي نحن أتينا فيها من العدم بدكم أشرح لكم شيئاً كيف أتينا من العدم ولا بنقطع الفكرة؟ حاسه معنا قبل ولا؟
آه، طيب. فهذه فهو لأن مهمة جداً أنه نحن نحن أساسنا من العدم أساسنا من العدم لما الله لما الله عز وجل كشف نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الذي هو أحمد أحمد الملكوتي انتشر ذلك النور في كل الكون فدخل فدخل في داخل العدم ونادانا إلى الوجود. هي هو منشأنا الأول فنحن حملنا العدم داخلنا وخرجنا به فلا زال نحن فينا كان فينا أشياء مكتسبة من إبليس. إبليس هو نحن نحن كنا نحن وياه مثل بعضنا. العدم كان جزءاً من إبليس كل الخلق ما عدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
كان ليش؟ كيف عرفنا هذا الموضوع؟ لأن الله عز وجل لما خلق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نوره خلقه بالقدرة. خلقه أوجد بالقدرة الإلهية. هلق ما بنفهم فيزياء القدرة شو هي بالتحديد؟ لأن هذا هذا بيسموه علم ما تحت الثرى. تحت الثرى يعني الإمام الصادق قال هذا الشيء الذي خلق منه رسول الله تقف عنده العقول ما بنقدر نحن نفهمهن. لذلك مثلاً بنقول نرجع بنقول حديث الرسول لعلي لا يعرف الله إلا أنا وأنت ولا يعرفني إلا أنت وواللا ولا يعرفك إلا أنا وواللا.
حتى مهما مهما تمرسنا بالدخول بنورانية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ممكن نشوفها نورانية أحمد بس ما بنفهم فيزياءها ما بنفهم كيف خُلقت من تلك القدرة. بس ولكن بعد ما ولد هذا النور الله عز وجل أمر كن كن يعني شو؟ كن الوجود. هلق في ناس من المتصوفة أو من العرفاء الذين يدرسون سلوك وعارفان عارضوا هذا الموضوع. عارضوا عارضوا هذا الحديث. عارضوا الذين قالوا لا رسول الله خلق من كن رسول الله لم يخلق من كن. كن هي لحتى تخلق لازم يكون في موجودة أبجدية
لحتى توجد الأبجدية لازم يكون لها أب لحتى يوجدها لهذه الأبجدية. لازم يكون في نور لحتى يوجدها الأبجدية. فهمتوا؟ يعني مثلاً سئل لما سئل الإمام سلام الله عليه أنه كان الله صامتاً يعني كان الله صامتاً أو كان متكلماً أول الخلق قال له لا يكون الصمت إلا عن كلام قبله. يعني إذا واحد ما كان متكلماً نهائياً بس ليتكلم يخلق الصمت. يعني شوفوا هذه الأشياء نفس الشيء الظلام إذا كان في نور طول الوقت لحتى لحتى يغطى ذلك النور لحتى يظهر الظلام.
فما بيكون هذا الشيء إلا لحتى الشيء النقي قبله يكون مخلوقاً. فنفس الشيء في الأحرف الأبجدية في الأشياء كلياتها كن فالله عز وجل خلقها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبهذه القدرة خلقنا من العدم. نحن لما جينا من العدم خلينا نرجع للموضوع الأساسي. نحن لما جينا من العدم كلياتها فتنا في هذه في عالم الأرواح. عالم الأرواح هون في ناس مثلنا ليخلوا هون على ولاية أهل البيت شهدوا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بقبلوا. طيب الله عز وجل أريد من هؤلاء الناس الموجودين أنه ينزلوا إلى عالم الدنيا
ويغيروا العالم الناس يغيروا الناس الموجودين في يعني من غير الناس اللي يجوا من الأماكن الأخرى مثل مثل الطوائف الأخرى الأديان الأخرى عشان هيك شوفوا رسول الله بيقول بلغوا عني ولو آية. الله عز وجل عن طريق رسول الله أعطانا مسؤولية بس نحن مشغولين. نحن يعني عندنا أشياء بنشتغل فيها الحياتية اشتغلنا على الأمور الرسالية ودائماً بنفوت بأشياء ما ما لها دخل بالهدف الإلهي في الخلق يعني بنتهي بالاولاد طول الوقت بنتهي بالمصاري بنتهي بالبيوت والاشياء
والتهينا عن الحالة الرسالية. نحن عندنا أمام مسؤولية ضخمة جداً خصوصاً الذين يتبعون ولاية أهل البيت سلام الله عليهم لأنه من عالم الذر مؤهلين لهذا الموضوع. بس نحن لما جينا إلى عالم الدنيا حدينا عقولنا. نقول هذه الأشياء صعبة كيف أنا نفهمها؟ بس هي بالحقيقة مش صعبة بالمرة. مش صعبة بالمرة إذا الواحد فعلاً صمم إنه ياخذها ويدرسها. طيب. فبنلاقي هذا الموضوع الله عز وجل مثله في الشيطان. مثله لنا شيطان شو هو؟ كيف فشل؟ لأن نحن جزء منه لهذا الشيطان، كنا جزء منه،
كنا من العدم، شيطان أو حبتر، كنا كمان جزء منه. هلق، بكمان بدي أذكر معلومة مهمة بهذا الموضوع. هذه المعلومة أنه قالوا لي إنه لماذا سمي حبتر؟ أنت بضلك تقول حبتر حبتر، هل هذا له دليل قرآني؟ نعم. له دليل قرآني بل ولكنه أيضاً مرتبط بالأبجدية. يجب أن نفهمها هذه الأبجدية. هي تأخذ دقيقة لكي أشرحها ولكن لكي لكي تنشرح. بسورة الكوثر، ماذا يقول؟ «إنا أعطيناك الكوثر، فصل لربك وانحر، إن شانئك هو الأبتر». حسناً، محمد صلى الله عليه وآله وسلم في الملكوت ماذا كان اسمه؟
أحمد. حسناً، لما نزل على الأرض ماذا صار اسمه؟ محمد. انقلبت الألف للميم. أليس كذلك؟ قلبت انقلبت الألف للميم. لماذا انقلبت الألف للميم؟ لأن ألف الوجود التي في الأعلى هي أول ما خلق الله عز وجل. هي شكلها مقلوب القلم، هي هي خطها النقطة، أي نقطة تضعها بالطول أو بالعرض، تصير ألفاً أو تصير باء، طول وعرض، يعني خلقت المساحات الرياضية. نفس الشيء، إذا كان في إذا كان في أحد في الأعلى بدأت بالألف، يجب أن ينزل إلى هنا ويتغير هذا الموضوع، أليس كذلك؟
مثلاً، إذا كان: «إن شانئك»، ما معناه شانئك؟ نعم؟ الذي يبغضك، المعاكس لك، المضاد لك. يعني ماذا؟ إذا كنت أنت الملكوتي، محمد النور الملكوتي هو الظلام لك. معاكس، نقيض. «إن شانئك هو الأبتر». سورة الكوثر هي سورة مهمة جداً لأنها جزّأت إبليس. جزّأت إبليس بنور رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو تحول علي الباطن وكان فيها الزهراء. لذلك إنا أعطيناك الكوثر، الكوثر هي الزهراء سلام الله عليها، بل هي باطن علي. وعلي هو باطن محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
يعني الزهراء هي نتاج أعمال الإمام علي التي كانت بعدها لم تكن مخلوقة. الله عز وجل جلبها من الزمن، جلبها من آخر الزمن الزهراء لأول الزمن. صعبة قليلاً. يعني الحورية، ما معنى حورية؟ حور العين. موضوع الحور العين ليس قضية جنسية. الحور هو مثلاً عندما يموت الواحد الله يجسد له أعماله الجيدة بمخلوق، وهذا المخلوق يعيش معه. هو الذي يرزق عن طريقه. مثلاً عندما يجوعون الموجودون في عالم البرزخ، عندما نموت نحن ونقوع الحور العين هم يطعموننا،
ليس يطعموننا يعني يجلبون لنا فواكه يقصونها لنا، لا، يخلقون منهم، هم يكونون كالشجر. هذا المعنى، يأكلون، يأكلون منهم. يعني نحن يجب أن نطلع من مفهوم مفهوم الجنسية الجسمانية. مثلاً أنا عندما آكل تفاحة، أنا أعتذر لأني أفرّع في المواضيع ولكنها مهمة. عندما آكل أنا تفاحة مثلاً، تنزل التفاحة إلى بطني، أليس كذلك؟ ولكن معلومة التفاحة يأخذها الرأس. معلومة الأكل يأخذها الرأس. في عالم البرزخ ليس هناك بطن، بل هناك معلومة الأكل، أليس كذلك؟
ولكن هذه المعلومة تعيش بحياة رغد أكثر. فلما تجيء من خلال أعماله، هل يقبل الله عز وجل، هل هو مؤهل لأنه يأكل التفاحة أم لا في عالم البرزخ؟ إذا كان مؤهلاً من خلال أعماله، فأعماله ترزقه هذه التفاحة فيأكلها. ما معنى حور الحور، ليس فقط من الناحية الجسمانية، وهو موجود للمرأة وموجود للرجل هذا الموضوع. فالله عز وجل تحاشى أن يذكره للمرأة لأننا كمخلوقات، نحن كمخلوقات نفسية أنفسنا هي أنفس مؤنثة وليست مذكرة. نحن نقول هي النفس. ولكن الله عز وجل لما نزلها على الأرض صنفها بين مذكر ومؤنث.
ولكنها في الحقيقة هي مؤنث، لماذا؟ يجب أن تكون قطبتها رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي هو هو. لما أقول هو الله، الله عز وجل يتحدث عن ذكورية محمد صلى الله عليه وسلم، ليست ذكورية الجنسية، فنرجع ونعود إلى الأول. يعني محمد هو الوحيد الذي يقال هو. نفسه تقال هو رسول الله، هو رسول الله. نحن أنفسنا نقول هي أنفسنا. هي أرواحنا. فهمتم كيف؟ يعني هذا هو الرسول، هذا هو الفرق بينه وبيننا. نحن يجب أن نطوف حول الرسول، لأننا نحن هي وهو هو.
يعني يتحدث بالناحية الطاقية الموجب والسالب، يعني ليست الناحية الجنسية مؤنث ومذكر. فمن خلال هذا البعد، الله عز وجل أراد امتحان إبليس. لأن لماذا إبليس هو جزء منا، فنرجع ونعيد، هو جزء منا ولكنه مستكبر، ولكنه غطى نفسه بالنفاق. غطى نفسه بالنفاق فأوهم الملائكة بأنه ماذا؟ بأنه مع الله عز وجل كما يريد الله عز وجل. قال له الله: ربِّ ربي، يعني اجعله يربيه، لأن إبليس لما جلبوه من الأرض لم يكن اسمه إبليس. كان اسمه كان جناً عادياً
وكان هكذا صغيراً ظريفاً لما الملائكة رأوه أعجبهم واحد هكذا صغير ظريف ويتكلم يعرف يتكلم ومنطق وقوي وجميل وكذا فأعجبت به الملائكة فالله عز وجل قال لهم إذا كنتم تريدون أخذه فخذوه ربوه في السماء الرابعة لأنه كان مفتوحاً باب السماء الرابعة فأخذوا أخذوا إبليس وسموه بعد ذلك عزازيل وتعلم عزازيل من الملائكة وتعلم تعلم وصل حتى صار هو يعلم الملائكة وصار يسبح ويسجد لله عز وجل تقريباً يقال ستة آلاف سنة ليس بمعيار السنوات الأرضية بل بمعيار السنوات
الموجودة في السماء حتى جاء الامتحان إذن إبليس الله عز وجل هنالك لدينا إبليسان فنحن نرجع نعيدهم من الأول إبليس الحقيقي الذي هو إبل ياسين أنا سمعتها من قبل شرحتها من محاضرة إبليس ياسين هو الذي نزل هو نزل يعني هو التصنيف الذي الله عز وجل جعله يعني جعله شريكاً لنا في عالم الدنيا لأنه له مدخل بسورة الأنعام لما الله عز وجل تحدث عن الأزواج في الأنعام سورة الأنعام هن أربعة أزواج يعني هن ثمانية بالتفصيل إذا نحن درسنا الذرة العادية
سنراها لها ثمانية مداخل الذرة التي تحدثنا نحن عنها نعيدها هذه الشغلة عن الذرات يوجد في جوفها اسم كواركس في جوف الكواركس يوجد موان هاوس الموان يعني لها أسامي فلها ثماني طاقات منها ما يسمى الطاقات القوية والطاقات الضعيفة إبليس لديه طاقة من هذين الاثنين يدخل عن طريق جسدنا عن طريقهم هذه الذرات ولذلك سمي إبليس إبليس يعني وتحت سماه شيطان وتحت منه جزء فتجزأ إبليس والشيطان جزء حسناً أريد أن أرجع، يجب أن أرجع وأعيد النقطة الأولى الخاصة بحبتر
حبتر أي هذه التي قطعتها أنا معلومة حبتر لأنه فوق اسمه الأبتر «إن شانئك هو الأبتر» ولما الله عز وجل بعث انعكاسه على عالم الدنيا راحت الألف وبدل بدل ما تكون ميم لأنها ميم هي ناتجة عن الرحم ميم رحم الوجود الميم يعني انظر كيف الرحم هو رحم الوجود الذي يعطي الوجود أعطاها الحق أعطاها الحق لم؟ لأنه قائم على هرم انظروا نحن يعني الآن عندما نحن جاء فرعون وعمر الأهرامات وهذه قائمة على أشياء من الـ نعم؟ الحق الحق حبتر حبتر نحن نتحدث عن اسم حبتر
كنا نتحدث عن الأبتر «إن شانئك» «إن شانئك» ليس فقط الشخص الذي كان يستهزئ بالرسول أنه لا ينجب أولاداً ليس هو هذا الشخص الله لن ينزل آية كاملة يوضع فيها السيدة الزهراء والعظمة الإلهية لكي يستهزئ أحدهم بالرسول لأنه لا ينجب أولاداً مع أنه أتى بالسيدة الزهراء، أليس السيدة الزهراء السيدة الزهراء تكفي عن كل الأولاد؟ كيف لم ينجب أولاداً والسيدة الزهراء موجودة؟ هذا ينافي المنطق وينافي أي شيء يمكن أن نتخيله لأن الله عز وجل أعطى ذريته كاملة عن طريق السيدة الزهراء، كيف؟
أعطى للرسول الذرية للسيدة، كيف إذن لا ينجب أولاداً؟ بل هو أتى بالأولاد الله عز وجل عندما تحدث عن عن سورة هذا الشخص هو تحدث عن إبليس أولاً، «إن شانئك» عكسك يا رسول الله هو الأبتر لم الأبتر؟ لأن كلهم طلعوا نحن الوجود كله طلع منه لعنده هو لم يستطع أن يأتي بأحد من المؤمنين الذين طلعوا لعندك لعنده يرجع يستستلمهم من أول وجديد والذي كان امتحان السيدة الزهراء، يمكنكم سماع هذه المحاضرة لاحقاً يمكنكم سماع هذه لاحقاً، فماذا صار؟ فمن الملكوت كان اسمه، أعرف أن الموضوع معقد قليلاً ولكن ستُحل الموضوعات إن شاء الله
فمن فوق الأول الأبتر الأبتر فوق، بعدين راحت الألف والياء والباء لأن الألف واللام الأولى والباء كليتهم يخصون رسول الله، باطن رسول الله، مضبوط؟ هذه إن شاء الله نعملها محاضرة ثانية فرجعت عندما نزل على الأرض صارت حبتر الحق الأولى هي الأهرام الذي يستند عليه إبليس، حب الأشياء ثلاثة طيب، عندي دليل على هذا الموضوع؟ نعم الله عز وجل يقول بإحدى الآيات إذا تصحح لي يا حاجي عندما يتحدث عن ظل ذي ثلاث شعب «ظليل» نعم، ما هي ظل ذي ثلاث شعب؟ هي الحق
التي هي ناتجة عن الشخص الذي هو مثل إبليس نحن نحن ناس كنا من هذا الموضوع، فالله عز وجل عندما انعكس عليه النور الأول نور رسول الله أعطى ظلالاً ذات ثلاث شعب ثلاث شعب أين موجودة إذا نحن رسمناها؟ يا بنرسم سهم له ثلاث شعب، مضبوط؟ إذا رسمنا سهم له ثلاث شعب بيكون الخط تحت هو شعبة من الشعاب، مضبوط؟ يعني صار أربعة، ليس مضبوطاً فثلاث شعب يجب أن يكون مثلثاً له مثلث وهو له ثلاث شعب شكله مثل المثلث يعني مثل الحق وهذه الحق يمكن أن تفسر ملكوتياً
ويمكن أن تفسر بالمعاكس الثاني المعاكس للملكوت من أجل هذا قُتل الإمام الحسين، حُسين قُتل الإمام الحسن حق، رجعنا لجوا من قال، رجعنا من قبل للحق الحق هي الطاقة ما بين رسول الله وما بين الإمام علي وما بين قطب رسول الله والإمام علي رأيتم بالجيومتري المقدس دائرتين داخلتين ببعضهما؟ مثل العين من فوق صارت، مثل العين مبوط؟ إذا فينا نرسم مثلثاً، فينا نرسم يعني إيه، فإبليس أخذ هذا الموضوع واستفاد منه وأنزِل بهذه الطاقة قوة الأهرامات الموجودة الآن
هي لأنها نارية النار خلقت من الأهرام انظروا الهرم، انظروا عندما تولعون القداحة، شكل رأس النار من فوق هرمي، شكلها هرمي طاقتها مستمدة من تحت، لآخر شيء لتصل لتصبح هرمية هي النار النار هي التي تدل على إبليس لعنه الله عليه طيب فنحن هنا نتحدث عن الطاقات كنا، فالموضوع الأساسي هو موضوع السجود لآدم السجود لآدم، كلياته موضوع السجود ولكن في مواضيع الطاقات التي تحدثنا عنها العناصر من قبل، كمان بنلاقي ليش ذكر الله عز وجل هذا الموضوع عدة مرات في القرآن الكريم؟
يعني مثلاً بنلاقي في سورة البقرة ٣٤، «وإذا قلن بسم الله الرحمن الرحيم، وإذا قلن الملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين» ذكروها، طيب رجع مرة تانية، «وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس قال أأجد لمن خلقت طيناً؟» طيب ليش الله عز وجل غير شيئاً طفيفاً بهذه الآية؟ ميزت رجع عاد مرة، قرأ ثالثة نعم؟ إيه هلا، إيه هلا بنوصل ففي عنا سورة الكهف، «وإذا قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه»
كمان رجع يتحدث عنهم، عن عن عن نفس الشيء، عن السجود كمان رجع بسورة طه، «وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى» ليش الله عز وجل عم بكررها لهذه الآية؟ بس ولكن في تغيير طفيف بالآية شو هذا التغيير؟ إذا نحن لاحظنا بهذا التغيير كلياتها، كمان في بعض آيتين بس هلا برجع بذكرهم بعدين هذه هذه التفصيل الله عز وجل عم يشرح لنا خلقنا نحن عم يشرح لنا العناصر التي خلقنا منها شوفوا شوفوا الآيات كيف وين موجود الخلّق فينا نحن، إنا لنا نحن
الله عز وجل أدخل إبليس في هذه في هذه العناصر الأربعة، كيف؟ «إذا قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس قال أأجد لمن خلقت طيناً» هون عن شو عم يتحدث؟ عن العنصر الترابي الله عز وجل دخل طين، يعني عم يتحدث عن العنصر الترابي، مضبوط؟ طيب كمان هاي الآية، «وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربه» نعم؟ هون عم يتحدث عن النار، عم يتحدث عن أصل عن أصل الجن، النار، التي هي أصلها نارا طيب، ليش جاب الجن هون؟
لأنه عم يتحدث عن نار، طيب في آية أخرى قال، «وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى» هذه بصورة طه 116، إذا قربنا 119 بيقول، «أنك لا تضم فيها ولا تطحى» عم يتحدث هون عن الأكل والمياه والماء فهون عم يتحدث عن العنصر المائي الله عز وجل نعم بلى، عم يدخل إبليس الذي هو العنصر المركب، نحن مركبين منه نفس الشيء لأن هلا بقول لكم هي من هي صورة إبليس على الأرض بشراً من طين، «وإذا سويت ونفخت ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين، فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين»
الله عز وجل هون تحدث عن ماذا؟ عن الهواء، عن النفخ تحدث هون عن النفخ فهذا العنصر الثالث في الهواء إيه، طيب العنصر الرابع الذي هو تحدثنا أول شيء عن، نعم؟ هذا الرابع، فهذه هي العناصر الأربعة طيب، كمان الله عز وجل كمل، مش بس العناصر الأربعة، أراد تصوير النفس كمان أراد، لا أراد تصوير أجسادنا وأنفسنا انظروا أين خلق الجسد. «ولقد خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس لم يكن من الساجدين». وأدخل الله عز وجل في هذه الآية خلق صورة أجسادنا.
يعني نحن الله عز وجل بهذه التركيبات الآيات خلق لنا جسداً. معنا. لما خلق الجسد قال لإبليس اسجد، قال له أريد أن أسجد. رجع خلق العناصر الأربعة، الهواء والماء والتراب بكل آية من الآيات أمر إبليس بالسجود، رفض السجود لهذه العناصر. حتى العنصر الناري، لأننا نحن أيضاً مكونون من العنصر الناري، أيضاً رفض السجود لهذه العناصر، انظر هذه كم هي عناصر مهمة جداً في التكوين الخلقي، يعني في التكوين المادي الموجود على الأرض، حتى حتى قلت مرة في عالم البرزخ، أيضاً لا يزال تكوين البرزخ تكويناً مادياً.
حتى لو نحن ذهبنا إلى جسد، الجسد الذي نحن فيه بعالم البرزخ مختلف عن هذا الجسد، ولكن لا يزال فيزيائياً موجوداً في عالم البرزخ. أليس كذلك؟ توجد فيزياء في عالم البرزخ، يعني كيف؟ يعني أنفسنا تدخل في أجسام هلامية. الجسم الهلامي لديه فيزياء، لديه خفة، يطير بسرعة، يدخل في الأحلام، أليس كذلك؟ فللديه فيزياء. يعني لا زالت المادية موجودة، ولكن المادية مختلفة عن مديات عالم الأرض. إلا يوم القيامة حتى في عالم الرجعة لما الله عز وجل
يرجع يخلقنا على هذه الأرض الجديدة، «يوم تبدل الأرض غير الأرض»، يذكرها القرآن الكريم، أيضاً خاضعة لفيزياء، يكون ماذا؟ تكون البيوت وجوهها بوجوه بعض، والملائكة يتقدمون علينا، والله عز وجل يخلق لنا نوعاً جديداً من حور العين وولدان مخلدون، الولدان المخلدون هن الذين يكونون أولاداً صغاراً، يشبهون أولاد عالم الدنيا لمن يحبون الأولاد، يتبسطون بهذا الولد المخلد، ليس مثل ما يفهمها السنة، إنه للأسف يفهمونها أن هؤلاء يجوز اللواط بهم،
يقولون يجوز اللواط، يلاط بهم، هذا الشيء غير موجود، غير مسبوق أصلاً من الناحية، للأسف في تشويه الدين. بعدين، في يوم القيامة بعد يوم القيامة، الله عز وجل عندما ندخل تلك الجنة، الجنة هي ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. هنا ساعتها الفيزيائية والمادية نهائياً تنتهيان، ما تعودان موجودتين، ولكن تلك لا يدرك لها أساس. بعد يوم القيامة الأخير لا يدرك بالتحديد ماذا يصیر فينا لا نعلم. ماذا يصير أقصد يعني بالخلق الموجود هناك؟ لأنه ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر،
هذا قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فكل شيء تحدث عنه الله عز وجل في الجنة هي جنة الرجعة. التي تحدث عنها هي جنة الرجعة التي عندما يرجع فيها الأنبياء جميعاً وأهل البيت. لذلك في هذه الآيات التي تحدثنا عنها، في هذه الآيات كلياتها تحدثنا عن صورة النفس، صورة النفس أين هي؟ «إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى وكان من الكافرين». النفس البشرية هي نفس أبِيَّة، ترفض، دائماً ترفض حتى يُرْسِل الله عز وجل عليها البلاء، البلاء لكي يربيها من أول وجديد.
فهي صورة أنفسنا نحن الموجودة عليه. تحدث عن الصورة الترابية، الصورة النارية، الصورة المائية، صورة الجسد وصورة الهواء. الآن الجميل في صورة الهواء الهوائية أنها امتحاننا الحقيقي. يعني هي «إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين». هل هنا يتحدث عن «بسم الله الرحمن الرحيم وخلقناكم من نفس واحدة وخلقنا منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً»، أليس كذلك؟ رجعنا للنفس، هنا الله عز وجل يتحدث عن ممن خلقنا؟ من تلك النفس؟ لأن ماذا؟ «إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين».
من هو ذلك البشر من طين؟ هل هو نحن؟ إذا قلت نحن، فنحن لست بشراً. في القرآن الكريم تحدث الله عز وجل بشيء عن البشر والإنسان، البشر مثل قول الرسول «قل إنما أنا بشر مثلكم»، في كثير من السنة يأتون ليقولوا لي ما نحن مثل الرسول، كيف مثل الرسول؟ أليس نحن «قل إنما أنا بشر مثلكم»؟ لا، الرسول هنا كان يتكلم مع الأنبياء، ليس كلامه معنا نحن، نحن إنسان، الإنسان لا يوصل لمرتبة البشرية، يعني ماذا؟ يعني لا يفك القيود الشيطانية عنه. فكل الآيات القرآنية البشر ممدوح والإنسان مذموم.
فهنا عندما يتحدث «إذ قال ربك إني خالق بشراً»، الله عز وجل يريد تجسيد نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ببشر شكله شكل بشري. فنرجع للروايات الأولى: خلق الله عز وجل بني آدم على صورته. حتى المسيحية ماذا يقولون؟ خلق الله عز وجل خلقنا على صورته. المسيحية قالوا خلقنا على صورة الله. والعياذ بالله، لا، خلقنا على صورة ذلك البشر الذي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. يعني مثلاً تصنيفنا الجسدي أن الله عز وجل جعل العقل في الأعلى، وتحت منه القلب، اثنياهما يشتركان مع بعض في يوم القيامة،
نحن عندما نسجد على الأرض، العقل والقلب، انظروا العقل يلمس الأرض، والقلب يكون طائراً قليلاً، لماذا؟ لأن القلب هو شيء ملكوتي، لا يلامس. الأرض هي عرش الرحمن، العاقل بل يلامس الأرض وفي نفس الوقت يظل مربوطاً بالملكوت. التصنيف في السجود عندما نغطي العورة. هنا عالم الامتحان عالم الدنيا تغطية العورة. نفس الشيء القدمين، كشفها لنا من؟ سليمان عليه السلام، عندما أدخلها الملكة سبأ لذلك المكان أي. أدخلها فقال كشفت عن ساقيها، فماذا يقولون كشفت عن ساقيها هو ماذا طمع فيها؟
وجد ما شاء الله رجليها جميلتين. لكي يتزوجها لهذه المرأة. هذا هو للأسف تشويه الدين، هو الموضوع لا كشفت عن ساقيها، رأت خلقتها الأولى، رأت عالم الملكوت، رأت العالم الأول الذي خُلِقَتْ مِنْهُ، وبعدين ماذا وصلت للعالم الرابع للسماء الرابعة التي كان أول شيء يستمع إليها الشياطين، وبعدين الله عز وجل بعد رسول الله سكر الموضوع وأرماها بشهاب مبين. فيكون امتحاننا في عالم الدنيا ما هو؟ مثل امتحان إبليس. هو نفسه إبليس، نفس الامتحان.
أحضر له آدم وقال له اسجد له، اسجد بمعنى الطاعة له. فرفض واستكبر وقال أنا أحسن منه. أنا يمكنك أن تفعل مثلي إذا كنت تريد أن تجعلني أحسن منه. عالم الدنيا الله عز وجل أحضر لنا رسول الله والإمام علي. هذه صورة عن آدم، آدم الحقيقي. وقال لنا اسجدوا لهم، بس السجود هذا طاعة مثلما ذكرته. بس ناس كثير ترفض هذا السجود. فامتحن الله عز وجل هؤلاء القوم، بم امتحنهم؟ بامتحان رسول الله، رسول الله بالمطلق لا أحد يقدر أن يرفضه. حتى لو كان الإنسان منافقاً
من جوانبه، ولكن الباطن تبعه عندما ظهر الإمام علي عليه السلام رفضوه. بس ماذا يطلعون يقولون، هل نحن نرفض أهل البيت لا؟ ونقول نحن نحب أهل البيت. هو هذا الشيء، ولكن الإمام الصادق ماذا يقول، يقول قولاً مهم جداً، يقول لن تجد شخصاً يقول لك لا نحن لا نحب أهل البيت. ما هؤلاء خصوصاً النواصب، لا يقولون نحن لا نحب أهل البيت. نحن نقول نحن نحبهم لأهل البيت ونحترمهم كثيراً حتى أكثر من الشيعة. ولكن أنتم تقولون أنكم شيعة، قال امتحنوهم
فيكم، في شيعتنا. فمن يعذب شيعياً أو يقتله أو كذا هؤلاء هم النواصب. هؤلاء الذين يناصبون العداء، هكذا بهذه الطريقة تراهم، فالموضوع الأساسي هو موضوع السجود نحن في عالم الدنيا بهذا المفهوم لأهل البيت سلام الله عليهم. وأيضاً سأؤكد على موضوع أيضاً لكي لأنه لا يزال مربوطاً بنفس الموضوع، هو موضوع يوسف عليه السلام. لما قال «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين». شخص ثاني بنفس الصورة، قال «رأيتهم لي ساجدين». أيضاً ناس كثير اعترضت على هذا الموضوع.
قالوا كيف من هؤلاء الأحد عشر كوكباً والشمس والقمر. الآن أحضروهم وقتها بالمسلسل أن الشمس والقمر أحضروها عمته أو أمه، مع أنها هي ميتة. والشمس أحضروها أبوه، لا بالحقيقة الشمس والقمر هما أمير المؤمنين والإمام علي سلام الله عليه. والأحد عشر كوكباً من أهل البيت. كانوا يعملون السجود بمعنى الطاعة لمن؟ للسيدة الزهراء سلام الله عليها. لأن يوسف عليه السلام قال «إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيتهم لي ساجدين». يوسف عليه السلام، يوسف يذكرنا بأننا رأيناه.
يوسف بالحقيقة الجسمانية هو نحن في الأرض. لا أعرف إذا كنتم تعرفون هذه المعلومة أم لا، هو نحن في الأرض، كيف؟ ما بعرف إذا بتعرفوا هي المعلومة ولا، هو نحن في الأرض، كيف؟ أخذوه على البئر ظل ثلاثة أيام، هذه معنى ثلث فصول لما نحن نكون ببطن أمنا ثلث فصول. أخذوه على البئر ضلّو تلت أيام، هي معنى ثلت فصول لمّا نحن نكون ببطن أمنا ثلث فصول. يعني ثلاثة ثلاثة لتتكون الجسد والروح والنفس. تتكون فيها ثلاثة فصول، بعدين نُسْحَب. يسحبوننا أبونا وأمنا وأخواتنا ويودوننا لوين على عالم الدنيا بيكون كبرنا.
زليخا تحولت إلى عالم الدنيا. لأن شو سُكِّرت الأبواب بس ما سُكِّرت النوافذ. لأن لا تتسكر لا تتسكر. نحن عم نتحدث عن المفهوم المعنوي ومش المفهوم المادي. لا تتسكر النوافذ مع الله عز وجل، لأن في تواصل ما بيننا وبين الله. فيوسف هو ونحن في عالم الدنيا. عم يذكرنا يوسف أنو نحن مين مين نحن. فلما قال إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر رأيت يوسف. لو كان هو نفسه رأى أنه هو عم يحكي حدث عن نفسه، لازم يقول إني رأيت أحد عشر كوكباً والشمس والقمر لي ساجدين.
مضبط؟ بس بالآية تتفصل مرتين، حدا ثاني بقول رأيتهم لي ساجدين. فليه الله عز وجل عم يخلينا نكتشف من هو يوسف؟ عم يخلينا نكتشف الامتحان الحقيقي في عالم الدنيا. قالوا الإمام الصادق: إنه شو؟ نحن، بما معاناته شهداء. نحن شهداء علينا، والسيدة الزهراء. هي التي تشهد علينا أمام الله عز وجل. فهي معناتها، رأيت كأنه ساجدين بمعنى الطاعة. للسيدة الزهراء سلام الله عليها. نعم؟ إيه، نحن شهداء عليه، هو عم يحكي الحديث الحديث هو بس ولكن المهم بهذا المعنى.
لما قال رأيتهم ساجدين قالوا كيف إنه هن كلياتهم عم يسجدوا. لحدى، بس وقتها قلتها إنه هذا السجود معناه. معناها الطاعة. مش الطاعة التي سوف تأمر بها الزهراء أنه تتحقق، لا، الطاعة التي هي من طاعة الله عز وجل. الطاعة التي هي من طاعة الله. نفس الشيء مع آدم. آدم بما معناه أنه أذنب، كيف. يكون طاعة لشخص مذنب، مثلاً؟ لا، مش هدا الموضوع، الموضوع لأنه هو يرتبط بمسألة الله عز وجل. الآدم الأول اللي هو مين؟ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
بهذه الآية لتحدث قال ربك إني خالق بشراً من طين. هذا كان السجود له مش لآدم آدمنا نحن، كان السجود لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. الذي هو بسببه عن طريق روحه نحن جينا على الحياة الدنيا. هذه الروح الموجودة فينا. هون لما بيقول «فإذا سويته ونفخت فيه من روحي»، ما عم يتحدث الله. ما عم يتحدث الله هون عم بيقول، الله بده ينفخ روحه فينا. الله ما عنده روح لينفخها فينا، الروح هي مخلوقة. نحن لما نقول الله عنده روح، بنحده لله، أو بنقول الله عنده نفس، بنحده،
الله عنده ذات، لا بنحده، الله عز وجل لا يوجد لديه لا روح ولا نفس ولا ذات. النفس والذات والروح هذه كلياتها مخلوقة لله عز وجل. فهذه مخلوقة في رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فكانت النفخة من رسول الله، يعني من لنا نحن. هذه النفخة الروح موجودة فيها من رسول الله. فقالوا له ساجدين. قالوا لمين ساجدين؟ لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا امتحان عالم الدنيا. امتحان عالم الدنيا هو امتحان الهواء. عشان هيك كان سليمان عليه السلام.
من السلاطين، يعني من الأنبياء الذين الله عز وجل أعطاهم الملك. سليمان هو ممثل عنصر الهواء. إبراهيم عليه السلام ممثل عنصر النار، الآن بالآيات التي ذكر إبراهيم كان النار أُرمي على النار، وعيسى عليه السلام ممثل التراب، لأن هو كان عم يمشي طول الوقت على التراب وهو جُعل، شو هو؟ جُعل حصيرة ما بيقدر يتزوج تراب. أو لازم نوضع في شتاء هذا شرحته بالمرة الماضية، وموسى عليه السلام، كل الآيات اللي ذكر فيها ذكر فيها الماء، فهذه العناصر الأربعة التي جعلها الله عز وجل في هؤلاء الأنبياء.
هؤلاء الأنبياء هن صور ملكوتية لرسول الله بالعناصر الأربعة. يعني شوفوا القرآن. يحمل هذا الزخم بالعنصرية حتى مع إبليس. لعنه الله عليه، لأنه هو نحن، يتحدث الله عز وجل، لما يقول «إذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس»، مين إبليس بيصير هون؟ نحن، إذا نحن قلنا «إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من طين. فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين. فسجد له الملائكة أجمعون إلا إبليس أبا واستكبر»، مين بيكون إبليس صار هون؟
الناس الذين رفضوا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. والإمام علي سلام الله عليه. فنحن عم نتحدث بالعناصر الأربعة. والعناصر النفسية والجسدية. فعنصر الشيطان هو عنصر ممثل لنا. إذا نحن رفضنا أهل البيت سلام الله، فبيكون تفصيل امتحان عالم الدنيا هو السجود لأهل البيت. بكل بساطة هو. في آية كمان؟ بسم الله الرحمن الرحيم، «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر»، والسلام عليكم ورحمة الله.
أسرار العناصر في تكرار رفض سجود إبليس. كيف ذكر الله طريقة خروجنا من العدم .ما هو الإمتحان الإلهي في الملكوت أو على الأرض /محاضرة من تقديم العبد محمد موسى