تتناول المحاضرة حكمة خلق الجن وأصل معناه اللغوي بأنه كل مخلوق واعٍ يغيب عن العيون، مع بيان توازن العناصر الأربعة في الكون والإنسان وهي الماء والهواء والنار والتراب. كما تعرض المحاضرة لمعجزات الأنبياء كإبراهيم وعيسى وموسى وسليمان عليهم السلام وارتباطها بتسخير هذه العناصر والطاقات الروحية. وتختتم ببيان دور المخلوقات المختلفة في تحقيق التوازن الكوني وفق مفاهيم علوم القرآن الكريم.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين. إن شاء الله محاضرتنا اليوم هي عن لماذا خلق الله عز وجل الجن. في الحقيقة، هذا السؤال سؤال مهم، لأنه يلخص كل مفهومنا لكل ما يحتويه الكون. خصوصاً المكان الذي نعيش فيه من معرفة. القرآن الكريم عبّر في كثير من العلوم التي طرحها عن معنى التوازن، يعني التوازنات. في القرآن الكريم نحن دائماً قرأنا عن إبراهيم عليه السلام، عن موسى وعيسى وسليمان، وكثير من الأنبياء، كل نبي من الأنبياء قرأنا عنه شيئاً معيناً، ولكننا لم ندرس المعجزات التي أعطاهم إياها الله عز وجل.
لم ندرس حركتهم في المكان والزمان اللذين كانوا موجودين فيه، لم ندرس تراتبية هذه الأمكنة وهذه الأزمنة على كل نبي، لم ندرس تأثيرها الكوني، ولا تأثيرها الأرضي، ولا تأثيرها الشخصي، لأن في كل العلوم التي طرحناها وقدمناها من قبل، نجد أنها صور تفسر بعضها بعضاً. يعني الدين يقابله العلم العادي، العلم الطبيعي، مثل الفيزياء والكيمياء، حتى الرياضيات، كل واحد منها علوم معينة، كلها مفصولة عن بعضها البعض، ولكنها تتداخل في بعضها البعض،
لأن الله عز وجل من شاءها ومكانها خلقها من مكان ومنشأ واحد، على الذي هو نور رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فهذا النور قسمه الله عز وجل على عدة مراحل وعلى عدة أبعاد، حتى وصل إلينا بالماهية والكيفية التي فصلها لنا، والتي هي موجودة عندنا الآن على الأرض. كان هذا العلم يعبر في السابق عنه عن طريق الفلسفة، ولكن الفلسفة في هذه الأيام اضمحلت بحسب اضمحلال قلوب وعقول كثير من الناس، لأننا التفتنا كثيراً إلى المادية،
وحتى مررنا بزمن وفترة اعتبرت الفلسفة كفراً وحاربها أهلها، ودخلنا فيها بكثير من التناقضات، وصارت الفلسفة مدخل إبليس وكل هذه الأشياء، لذلك كان حقاً على الله عز وجل أن يكون لكل زمان أهله. فبغض النظر عن هذه الفكرة كلياتها، خلينا نرجع للموضوع الأساسي، والذي هو موضوع فهم القرآن الكريم، وفهم لماذا خلق الله عز وجل هذه المخلوقات. لنبدأ أول شيء بالسورة التي تعبر عن هذه المخلوقات، ألا وهي سورة الجن.
الله عز وجل في سورة الجن لم يتحدث فقط عن المخلوقات الذين نحن نسميهم الجن. أصل اللغة، أصل العلم في القرآن الكريم أن الجن هو الشيء الذي يغيب عن عينك، يعني المخلوق الواعي الذي يغيب عن عينك يسمى جناً. الجن الذي الله عز وجل، ولهذا يسمى مثلاً الجنين في بطن أمه، فلماذا يسمى جنيناً؟ لأنه مخفي عن العيون وهو موجود في بطن الأم، فيسمى جنيناً. هذه كلياتها مشتقات من اللغة العربية، وقصد الله عز وجل أن تكون سورة الجن في القرآن الكريم لكي تعبر عن هذا المعنى، لأن هذا المعنى فيه معانٍ كبيرة تؤدي إلى فهم التوازن الحقيقي في الحياة.
نحن إذا عرفنا أنفسنا، نعرف محيطنا، ونعرف لماذا خلقنا الله عز وجل، وعلى أي أساس خلقنا، والأسباب والماهيات التي خلقنا من أجلها، لكي نقدر أن نؤدي أدوارنا الموجودين فيها على الأرض بأكمل وجه، ونؤدي رسالتنا لأننا كلياتها صور من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ليس بنفس الصورة، يعني ليس بنفس المقام، ولكن على حسب ما نحن نلتزم ونأخذ منه لنؤديه إلى الناس. في عدة محاضرات سابقة، وكما سيتبين لكم منها، محاضرة كيف نقل سليمان عليه السلام عرش سبأ.
هذه المحاضرة أيها الأحبة، هي محاضرة تقريبا منّ الله عز وجل بها علينا لتكون من أوائل المحاضرات بالطرح الذي يتحدث عن عناصر الطبيعة الأربعة، ألا وهي الماء، الهواء، الرمل، يعني الطبيعة التي نحن نعيش فيها، الرمل والماء، الهواء والنار. هذه هي العناصر الأربعة الموجودة، وأكيد هنالك عنصر خامس اكتشفه العلم الحديث، وهو عنصر البلازما. هذا العنصر هو عنصر كما نقول، هو عنصر روحي، ولكنه لا يزال موجوداً داخلنا، ولا يزال موجوداً في الطبيعة.
الله عز وجل أوجد عنصر البلازما، يعني سمي عنصر البلازما في البرق. البرق هو كأنه عنصر من عناصر البلازما. والله عز وجل أوجد هذا العنصر في أجسامنا، والذي هو داخل العقل، الطريقة التي يتحدث بها العقل مع الخلايا الموجودة في داخله من الخلايا العصبية تتحدث عن طريق البلازما. والله عز وجل أراد بذلك أن يقول إن هذا العنصر الروحي هو هذا العنصر الذي يؤدي إلى خروج الفيض. وهذا كيف يخرج الفيض؟ شرحت هذا الموضوع من قبل، ولكنني أرجو شرحه باختصار وارتباطه بالعقل.
الله عز وجل مثلاً أوجد، عندما ننظر إلى المطر، المطر يبدأ بالتساقط عندما تتلقح نوعيتان من الغيوم، الغيم الأسود والغيم الأبيض. وكل وحدة من هذه الغيوم تحمل شحنة معينة، وعندما تتلقح ببعضها البعض يحصل تلقيح، حتى الآن يجري التلقيح الصناعي، يعني مثلاً كما يجري في بلدان فيها غيوم كثيرة، فيجيبون نوعاً من أنواع الصواريخ، صواريخ صغيرة، ممكن صناعتها باليد، ويضعون في قلبها شريط كهرباء، أو يضعون في قلبها شيئاً يسمى المكثف. وهذا يطير لفوق على الغيمة ويلقحها، يعني يعطيها شرارة كهربائية، هذه الشرارة تقوم بتلقيحها ومباشرة تنزل الماء.
هذا تنزيل الماء الذي يسميه الله عز وجل في القرآن الكريم الغيث. يعني هنالك نوع جيد من الماء وهنالك مطر السوء، وهنالك غيث من السماء، كل وحدة منها لها علم ولها سبب، نفس الشيء للعقول، وهو موجود عنصر البلازما أو العنصر الروحي الذي يتواصل مع الوعي الأكبر الذي فيه شيئان: معنى الخير، ومعنى النقيض للخير الذي هو الشر. فبعض الناس وبعض العلماء يعطيك من ذلك الخير، لأن عقله يتلقح من بذور محمد وآل محمد، وبعض العلماء عقولها تتلقح من بذور إبليس أو بيض إبليس، الذي ينشئ لنا كل هذه المعلومات المغلوطة التي تتحدث عن الإلحاد والتي تتحدث عن كثير من الخروج من الرحمة الإلهية.
هذه كلياتها من العناصر المهمة في التركيبة الإنسانية. دائماً أذكر في كل المحاضرات أنني أحب أن أبدأ بهذا الموضوع لكي أقرب للإخوة والأخوات كل الصور، يعني بالمستقبل أنت عندما تكون موجوداً في الطبيعة، وتفكر في خلق الله عز وجل، ممكن أن تربط أي شيء موجود أمامك في جسمك، ممكن أن تربط أي شيء أمامك في العلم، ممكن أن تربط أي شيء موجود أمامك في الكون. أي شيء في الأرض، في الطبيعة، في المياه، في الهواء. وفي هذه المحاضرة التي تحدثت عنها كيف نقل عرش سبأ، سوف أتحدث عنها باختصار فقط لبناء المفهوم الذي نريد أن نتحدث عنه اليوم، وهو العناصر الأربعة في القرآن الكريم.
دائماً على مدى ألف وأربع مئة سنة نمشي في القرآن الكريم، ولكننا مرة ربطنا النقاط التي أراد الله عز وجل لها أن تربط، يعني مثلاً نقرأ دائماً عن إبراهيم عليه السلام والنار التي رمي فيها. هنالك معانٍ جميلة لكيف رمي في النار، يعني لما جاء جبريل عليه السلام أو جبرائيل عليه السلام - كمان هذا الاسم وهذا المصطلح له علم: جبرائيل وجبريل - إن شاء الله نتحدث عنه في المستقبل القريب جداً. لما نقل بالهواء من الهواء إلى النار، يعني رمي بالمنجانيق من الهواء إلى النار، نعرف هنا أن سبب الدخول في الغضب هو الشيء الهوائي، يعني الإنسان الهوائي عادة هو الذي يدخل أو يدخل غيره في الغضب.
تجد أوقاتاً أناساً حولنا هوائيين، يعني عندهم كما يقولون باللغة الإنجليزية المزاج تبعهم يقلب من فترة لفترة مباشرة، وممكن هذا يكون سبب إزعاج للناس الموجودين حولهم، فيدخلهم في مرحلة من مراحل الغضب. هذا ما بينه لنا إبراهيم عليه السلام، نقل من الهواء إلى النار. نزل جبرائيل عليه السلام وقال لإبراهيم: إني أنا أحميك منها، أحميك من هذا الشيء، هذا هو العنصر الروحي دخل هنا، ولكنه رفضه جبريل وقال: إن كان منك فلا أريده، وإن كان بأمر من الله عز وجل فأريده.
فقال له جبرائيل عليه السلام: هذا مني، فرفض أن يحمله، فوقع في النار. فهنا التوكل على الله عز وجل أدخل إبراهيم، أدخل تلك النار في حالة من السلام. يعني ماذا قال لها؟ «يا نار كوني برداً وسلاماً». هذا هو المفهوم الأول بالمصطلح الطبيعي، يعني الآن فينا نقارن هذا المصطلح على عدة أبعاد: البعد الأول البعد الأرضي، البعد الثاني البعد النفسي، والبعد الثالث البعد الجسدي في أجسامنا. انظروا قديش الغضب يؤثر فينا، وانظروا الأشياء النارية كيف تؤثر فينا في أجسادنا،
وانظروا في الأرض كيف تؤثر فيها إذا لم يكن فيها توازن، ونفس الشيء في البعد الرياضي، ونفس الشيء، أبعاد كثيرة لا حصر لها ولا عدد لها، لأن الله عز وجل خالق كل هذه العظمة بعلم، وليس عن طريق كما نقول إنه خلقها لأنه يريد ذلك، لا. إذا انتقلنا إلى المعنى الآخر للأنبياء في القرآن الكريم نجد عيسى عليه السلام، الذي هو كما يسمى في اللغة الإنجليزية "ذا ماستر أوف ذا كلاي"، يعني ماذا؟ يعني معلم، يعني المعلم يسمونه الماستر، الذي له مقام التحكم في الأرض.
يعني نراه لا يملك منزلاً، كانت الأرض منزله. ماذا يعني منزله؟ يعني هو يستطيع أن يتحكم بها. هذا هو المعنى الأسمى من إنه فقط يكون موجوداً في الأرض لكي يتمشى بها من مكان إلى مكان، لا، كان يتحكم بها، وماذا يعني يتحكم بها؟ كان يخرج أناساً من الموت إلى الحياة بإذن الله. يعني نلاقي أجساماً أو عظاماً بإذن الله يحييها، بإذن الله يشفي، بإذن الله يعرف ماذا أكل الناس من قبل، لماذا؟ لأنها من الأرض، كلياتها من الأرض. إذا وصل الإنسان لمرحلة تسيطر على جسده، يعني ماذا؟
يعني هنالك أسرار أيها الأحبة. هذا الذي أريد أن أقوله الآن هو من الأسرار العظيمة جداً. دائماً ما نرى كثير من الناس الموجودين الآن على الإنترنت الذين يريدون تعليمنا علم التسخير. يعني ماذا تسخير ما حولنا؟ تسخير الناس، تسخير الجن، تسخير الملائكة. هذا كله، كل هذه العلوم هي من الكفر. لماذا من الكفر؟ لأنها تدخل الشرك بالله عز وجل في قلوبنا، فنحن نصبح بحاجة لناس أرادنا الله عز وجل أن نستغني عنهم، لأن كل هذه الأشياء موجودة داخلنا.
السر الأول في إذا أردت أن تصل إلى الله عز وجل، عليك أن تسخر جسدك لنفسك، فماذا يعني؟ ماذا يرتبط بالجسد؟ ترتبط عدة أشياء مهمة، الأكل. يجب أن يكون الأكل حلالاً، أكل حلال. الجوارح، لأنها هي من ضمن اللسان ومن ضمن الجسد، لأن الجسد قلنا إنه مصنوع من التراب. فلكي أنت تصير قوياً في مرتبة النبي عيسى عليه السلام، كما كان هو أميناً على الأرض، يجب أن تكون أميناً على جسدك لتكون بهذه المرتبة القوية جداً. فالأكل يجب أن يكون كما قلنا حلالاً، ليس أن تسمي وتأكل فقط، بل تأكل من الحلال ما أحل الله عز وجل، وعندما تصل إلى الشبع، أول الشبع تقف مباشرة، وهذا الشيء صعب، كثير صعب، خصوصاً في كثير من البلدان.
نجد أن أناساً كلياتها ما شاء الله تحب الأكل كثيراً، وهذا ليس خطأ، ولكنه يجب أن يكون فيه توازن. الشيء الثاني هو حب الجنس الشهوة الجسدية، الشهوة الجسدية أو الشهوة الجنسية هي شيء موجود في الجنس. إذا وجدنا ونظرنا إلى عيسى عليه السلام نجد أنه كان ماذا؟ أنه لم يتزوج امرأة. يعني الله عز وجل أعطاه هذه الخاصية لأنه يريد أن يقول لنا إن الارتباط الجسدي بالنسبة لنا مهم، ولكنه يجب أن يكون بالحلال. ولكن إذا كان عيسى عليه السلام يمثل هذا الشيء من الناحية الملكوتية، يجب أن يكون ماذا؟
يجب أن يعطي هذه المرحلة، يجب أن يعطي هذا الشيء حقّه. متى يعطي هذا الشيء حقّه؟ ليس قبل الخروج، بل بعد خروج الإمام سلام الله عليه. يعني هذا الشيء أيها الأحبة من الأسرار العظيمة والكبرى في فهم النبي عيسى عليه السلام وارتباطه بالإمام المهدي سلام الله عليه. هذا الارتباط ما بين النبي عيسى عليه السلام والإمام المهدي، لأن الإمام المهدي يملك العناصر الأربعة التي سوف يتحدث عنها والتي تحدث عنها من قبل ما بين إبراهيم وموسى وعيسى وسليمان.
الإمام المهدي يملك العناصر الأربعة. فبعد الخروج، بعد خروج أو قدوم النبي عيسى عليه السلام - وهذا اجتهاد شخصي ممكن يخيب وممكن يصيب لأني لا أريد أن أحمل هذه المسؤولية أمام الله عز وجل - لكني دائماً أقول هذه المعلومات قربة إلى الله تعالى وأعرف أنها لن تضلل أحداً. يعني في ناس عندما أخذوا هذا المقطع مني من قبل قلت إنه هذا استنتاج شخصي، أخذوه في فيلم وصاروا يقولون إنه هذا يأتي ويؤلف من رأسه، لا، العلم الذي أقدمه ليس تأليف رأس.
ولكن في بعض الاجتهادات يكون فيها شيء من الاجتهاد، فأقول لكم: هذا اجتهاد شخصي فقط لكي تفرغ هذه المادة. لكي أبرئ ذمتي أمام الله عز وجل، لأنه يمكن أن يصيب ويمكن أن يخيب. هذا الشيء مرتبط بزواج النبي عيسى عليه السلام. يعني كما عرفنا من قبل ارتباط عيسى، الآن قلنا: ياسين اسم عيسى في الوسط وعلى الأطراف علي. عرفنا أن الله عز وجل كيف خلق السيدة الزهراء للإمام علي؟ كيف خلقها من أعمال الإمام علي؟ فلأن انتبهوا لهذه الشغلة لأنها مهمة، لأن عيسى عليه السلام يمثل خلق علي من محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
يجب عليه أن يكون له زوجة بمستوى، حتى لو كان أقل شوية من مستوى السيدة الزهراء سلام الله عليها. يعني قلت لكم عن هذا الشيء من قبل ولا أعرف أتردد في قوله الآن، ولكني سأقوله على جميع الأحوال. الله عز وجل عن طريق إذا درسنا أهل البيت سلام الله عليهم نجد أن الإمام الرضا سلام الله عليه في إيران بعث وراء أخت من الأخوات، أخته التي تسمى فاطمة المعصومة سلام الله عليها، التي كان عمرها تقريباً عمراً صغيراً جداً حين توفاها الله عز وجل، مع أن أهل البيت كانوا يعلمون الغيب،
يعلمون أن السيدة فاطمة المعصومة أخت الإمام الرضا سوف تموت في الطريق، سوف تستشهد يعني يقتلونها في الطريق. وعلى كل حال هو أرسل في طلبها لكي تأتي لعنده، وكان لذلك سبباً مهماً ووجيهاً. ألا وهو أول سبب من الأسباب هو تحديد أين قبر السيدة الزهراء. قلت لكم إياه مرة في محاضرة، بس رجعت سحبت هذه المحاضرة؛ لأن كثيراً من الناس لا يستحقون معرفة وجود قبر السيدة الزهراء. إن شاء الله في المستقبل إذا الله عز وجل يسرها معنا نرجع بعيدها.
السبب الثاني لوجود فاطمة المعصومة في ذلك المكان هو التحضير لأن تكون زوجة للنبي عيسى عليه السلام من ذلك المكان. لأنه مكان سوف يرتبط بالمستقبل بأشياء عميقة هي في أصل التشيع. يعني بالمستقبل إذا عملنا قراءة سياسية لهذا الموضوع، ممكن الوصول إلى استنتاج ضخم جداً في هذا الموضوع، ونجد أنه حتى زيارة السيدة فاطمة المعصومة من الناحية الدينية إذا نحن بعدنا عن الناحية السياسية. بنلاقي أن الله عز وجل عن طريق أهل البيت سلام الله عليهم، عن طريق أحاديث متواترة عنهم، قالوا: «من زار السيدة فاطمة المعصومة»...
«وجبت له الجنة»، وهذه الكرامة كانت فقط للسيدة الزهراء سلام الله عليها أو للمعصومين. هلق بنلاقي أن كثيراً من الناس المخالفين يستهزئون بالسيدة فاطمة المعصومة ويستهزئون بها. هلق نحن لو قلنا عن السيدة فاطمة الزهراء شيئاً، فهذا شيء مختلف، ولكنها هي كانت بعداً من أبعاد السيدة فاطمة الزهراء. في علم الفيزياء - معليش يعني طلعت عن هذا الموضوع - بس ولكن أريد أن أشرح لكم من هي فاطمة المعصومة. بعلم الفيزياء، إذا نحن جبنا طاقة قوية جداً - مثلاً هذه الطاقة أنزلناها في الماء -...
هلق أنت فيك تجيبها طابة صغيرة، تجيب طابة وترميها في الماء. لما تنزل في الماء، شوف هذا التردد الموجي الذي ينزل كلياته، يتردد عدة أمواج. من التردد الموجي لطاقة السيدة الزهراء كانت مريم عليها السلام. من ترددها كانت آسيا، ترددها كانت كل سيدات نساء العالمين. نفس الشيء من تردداتها كانت السيدة فاطمة المعصومة سلام الله عليها، التي هي صورة من صور فاطمة الزهراء، والتي لا يستحق هذه الصورة إلا من كان على صورة علي ومحمد صلوات الله عليهما من الناحية الخلقية...
الذي هو عيسى الذي يمتلك في اسمه ياسين في الوسط وعلياً على الأطراف. هذه من المعاني المهمة جداً في فهم هذا المعنى وهذا المغزى. لن أبحر في ذلك أكثر، فأرجع لموضوع الأنبياء في القرآن الكريم. ومنلاقي... السبب الثالث هو النبي موسى عليه السلام، الذي أعطاه الله عز وجل - عم برجع بعيد هذه المعلومات وهي موجودة في كيفية نقل سليمان عليه السلام عرش سبأ، إذا بتحبوا تسمعوها بالتفصيل -... بالنسبة لموسى عليه السلام... كان الله عز وجل أعطاه قدرة الماء بالماء.
عم بكل فكرة، القدرة المائية الموجودة في الأرض، القدرة المائية الموجودة في الجسد، القدرة المائية الموجودة في الكون. القدرة المائية أول شيء الموجودة في الجسد. أنه... هنالك... مطرح ما يلتقي البحران. في القرآن الكريم، الله عز وجل ذكر موسى عليه السلام عندما أراد أن يلتقي... بالخضر الأكبر. من أعني بالخضر الأكبر؟ هو الإمام علي عليه السلام سلام الله عليه، يجب أن يعرف الناس ذلك. لأن الإمام علي عليه السلام في كل أزمان الأنبياء كان موجوداً.
والفرق... والفرق أنه عندما كان كليم الله كان يسمع صوته. عندما أراد أن... أن يعطيه الله عز وجل... هذا المفهوم وهذا المعنى؛ لأنه لا زال كثير من الناس يضل في هذا المعنى. أنه لما يقول الآية القرآنية: «واستمع إلى ما يوحى»... «إني أنا الله»... ولحظوا في القرآن الكريم عندما نقرأها... نقرأها في قولنا: «فاستمع لما يوحى إني أنا الله»... هذا معلوم. هذه المعلومة أيضاً أحبتي جداً خطيرة، يجب أن نتوقف عندها. يجب أن نتوقف عندها، الله عز وجل جعلنا من القرآن الكريم نقول: «إني أنا الله»، هذه معلومة، هذا الشيء جداً خطير، هذا الشيء جداً جداً خطير إذا فكرنا وتفكرنا به.
لأن الله عز وجل أراد لنا من خلال هذه الآية... أن يقل لنا إن الله عز وجل يتحدث بلسان شخص. لأن أنت إذا قلت إن الله تحدث مباشرة... لموسى عليه السلام... بقوله مباشرة: «إني أنا الله»... يعني أنت تكفر بالله كما تكفر بقولك: إني أنا الله. يعني الله عز وجل أعطى هذا الامتحان بهذا القول لمفهومنا بفهم هذه الآية. كيف نفهم هذه الآية؟ كيف ننطقها؟ في معظم الأحيان، الله عز وجل يقول: قل لرسول الله. في القرآن الكريم، لما قال إنه استمع لما يوحى...
بعد منا... هذا الوحي شو هو؟ كلمك الله الآن، بعدين: «وكلم الله موسى تكليما». كلمه تكليماً عن طريق من؟ عن طريق لسانه والحجب التي هو رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... والإمام علي سلام الله عليه على الذين هم عباد الله. هم عباد الله، ولا يمتلكون أي صفات إلهية والعياذ بالله؛ لأن هذا مفهوم كلام الله عز وجل مع موسى مفهوم عميق جداً. فعندما موسى عليه السلام... بهذا القول، بهذا الشيء قال إنه... لما عرف أنه يتكلم مع الله عز وجل، هو الآن سيد العلم، سيد العلوم في الأرض، وسيد العلوم في الكون؛ لأن الله عز وجل يتكلم معه عن طريق ذلك الحجب.
عندما شعر في ذلك، الله عز وجل قال له: هنالك شخص أعلم منك، أريدك أن تلتقي به. فالتقى به، وكان هذا الخضر الأكبر. فكان هذا الخضر الأكبر؛ لأن الله عز وجل في القرآن الكريم... انتبهوا لهذا المعنى، انتبهوا لهذا التردد، هذا معناه التردد، كما ذكرت عن فاطمة الزهراء، فاطمة المعصومة، أريد أن أحدثكم عن علي بن أبي طالب الأكبر. الخضر... الذي هو مخلوق... من تردد طاقة الإمام علي سلام الله عليه. هو نفس الشيء، مثل الطاقة النورية دخلت في الماء فتنتج هذه الاهتزازات، الخضر عليه السلام واحد من هذه الاهتزازات، إدريس عليه السلام واحد من هذه الاهتزازات، وكثير من الأنبياء الذين امتلكوا...
بعضاً من صفات الإمام علي سلام الله عليه. يجب أن نلتفت لهذه المعاني بالباطن؛ لأنها مهمة جداً. فعندما التقى موسى عليه السلام لأول مرة، الآن يرى اللسان الذي يتحدث الله عز وجل عن طريقه، بس ولكن هنا كان علي... كان علي، يعني كان عنده القدرة للكلام والحديث. وكان شو؟ كان بوجه الخضر عليه السلام؛ لأن كما قلت لكم إن الخضر هو صورة من هذه الصور، يعني هو مخلوق الله عز وجل خلقه، يستطيع الدخول فيه، مقام فيه بمقام الإمام علي. يعني خليني أشرح لكم إياها بطريقة مبسطة أكثر؛ لأن هذا طريق مهم جداً.
الله عز وجل عن طريق الروح، يعني مثلاً ممكن عالم من العلماء - عالم عادي وليس يمتلك تقوى وكذا - يستطيع أن الروح تتحدث عن لسانه. يعني نستطيع أن الإنسان إذا كان واصلاً لمرحلة معينة، تدخل الروح القدس فيه فتقول معلومة معينة، وتخرج منه، ويكمل الإنسان كلاماً عادياً كأن شيئاً لم يحصل. يعني ما أحداً يحس، لا القائل ولا الذي يقال له. هذا شيء مهم جداً. فالخضر عليه السلام، وموسى، ووصي موسى كانوا يرون يوشع بالنون، كانوا يرون صورة الخضر، بس ولكن المتحدث عن صورة الخضر هنالك شخص آخر.
كان يستلمه بعض الأحيان الإمام علي، يستلم تلك الصورة، مثل ما قلت لكم تتحدث الصورة، أو كان يرون تلك الصورة مباشرة صورة الإمام علي. هذه من أعمق معاني علم الطاقة. يعني ممكن أي شخص هلق يأخذ هذا الكلام ويقطعه ويصنع فيلماً يستهزئ به، بس ولكن هذه أعمق معاني علم الطاقة، يعني يستطيع الإنسان منه - خصوصاً منه - أن يضحي بماء وجهه لكي يعرف المؤمنون تلك المعلومات. عندما تحدث معه، لقي أنه هنالك مجمع البحرين.
طيب مجمع البحرين موجود كمان في أجسامنا. إذا وجدنا القلب، لقيناه أنه هنالك في مكان يتبدل من الدخول على الرواية مطرح الرئة. في الرئة نبدل النفس غير الجيد بالأكسجين. في قلب كل رئة من الرئتين هنالك مجمع بحرين يتبدل الصالح والخبيث مع بعضهما البعض. جسدنا يأخذ الأكسجين، يدخله إلى الأعضاء. في كل خلية من الخلايا هنالك مكان يتقابل به مجمع البحرين. في عقولنا يتقابل فيه مجمع البحرين. في الرئتين هنالك مكان يتقابل فيه مجمع البحرين إلا القلب.
القلب ليس مقسوماً نصين، ليس مقسوماً عفوياً يعني قلبين، لا، هو شيء واحد يجمع ما بين كل الأعضاء؛ لأنه إما أن يكون كاملاً لله، أو غير كامل لله. هذه أيضاً من المعاني المهمة التي أرادها الله عز وجل لنا أن نوصل لها. أن نوصل لها. وهذا المعنى بينه بعدين، هلق بقول لكم بعد سليمان والجن. إن شاء الله أتذكرها مع عفريت من الجن وسليمان. شو صار بالتحديد لما وصف وعفريت من الجن؟ وبعد منها قال: «من عنده علم من الكتاب». لم يصنف من هو الذي عنده علم من الكتاب.
هل هو من الجن، هل هو من الإنس؟ ولماذا لم يصنفه؟ هذا السؤال مهم جداً جداً. طيب، هذا المعنى إلى موسى عليه السلام، خصوصاً بمعناها البحرين، ورأينا أن موسى هو الذي سيطر على الماء فصل المياه، نجا من خلاله بنو إسرائيل، رمى العصا على الأرض فتفجرت منها اثنتا عشرة عيناء. هذه كلياتها معاني من المعاني المهمة. بس ولكن بنفس الوقت ذلك الماء، يعني هو لأنه ماء كان يمشي على الأرض - يعني لما يمشي راح 30 يوماً بعدين زاده 10 -... قلت لكم، قلت لكم هذه كمان ذكرتها في إحدى المحاضرات، أحد الإخوة سألني هذا السؤال: شو معناته؟
بقول له المعنى هلق إنه لما تحدث عن 30 يوماً وبعد منها زاد 10، يعني أيها الأحبة هذه علوم القرآن والإنجيل. ممكن أيضاً إنسان يضحك على هذه المعلومة. القرآن الكريم لديه 30 جزءاً، والإنجيل والتوراة إذا جمعوا بالجمع الصحيح حين بيكونوا عشرة أجزاء، الذي هو عشرة أجزاء من العلم. القرآن جمع 30 من 40 من العلم، والإنجيل والتوراة لأنهما تحدثا بالعمق غير محرف أكيدة. تحدثا بالعمق بل غير مضاف إليه، يعني بعض الناس أضافوا التوراة والإنجيل...
من عندهم الذين ألفوا بعدين بعض الأسفار من الذين لحقوا بعيسى عليه السلام... ألفوا بعد منه فزاد عن 10، بس هو الحقيقي 10... والقرآن الكريم 30 جزءاً بيكونوا 40 يوماً أو 40 جزءاً من العلم. هذا معناه ذهاب موسى عليه السلام لملاقاة ميقات ربه. المعنى الأخير الذي تحدثت عنه من قبل، وهو سليمان عليه السلام الذي كان يملك الريح. سليمان عليه السلام بين لنا كثيراً من العلوم. إذا نحن تحكمنا في الريح الموجودة داخلنا، والقوة الروحية أو الريحية الموجودة فينا، نستطيع أن نصل إلى عدة مقامات.
المقام الأول هو إخضاع النفس الخنيس. النفس الخنيس التي تمثلت بعرش سبأ. عرش سبأ هو مثل النفس الخنيس. يعني في الصورة العامة الأرضية، هنالك عرش لملكة تدعى سبأ. أو تدعى بلقيس. والنبي سليمان عليه السلام عن طريق الهدهد، الذي هو تفسيره الباطني تكثيف الهدى. إذا نحن كشفنا الهدى، أن نسميه هدهد. فتروح الألف المقصورة من الهدى فيبقى هدى، هدى، بتروح الألف المقصورة تبقى هدهد. والله عز وجل خلق ذلك عن طريق طير، لأنه يريد أن يرينا أن العلوم كلياتها متطابقة مع بعضها البعض.
في أنفسنا، إذا قلبنا هذه الصورة من الأرض إلى أنفسنا، بنلاقي إنه الطبع الموجود فينا، الطبع الروحي الموجود فينا الهوائي، لأن الهواء قريب من الروح، «ونفخ فيه من روحه» أو كمان فينا نقول ونفخ فيها من روحه، لأن هذه النفخة هي مرتبطة بالهواء. فالنفخ مرتبط بالهواء، فالروح هون ترتبط بالهواء. فإذا أتينا سليمان عليه السلام الذي كان ملكاً من الملوك، يعني شو؟ إذا نحن نظرنا إلى الأنبياء، نجد أن إبراهيم أبو الأنبياء، موسى وعيسى، تصنيفهم تصنيف من أول العزم.
وسليمان عليه السلام كان ملكاً من ملوك الأنبياء. وعندما أتى بالنفس الخنيس وواضعها التي هي بلقيس، أتى بها وأخضعها عنده، فكشفت عن ساقيها. يعني الإنسان لما يوصل لمرحلة روحية عالية، يجد ساقي الحياة. شو هن ساقي الحياة؟ يعني عالم الروح وعالم الذر. عندما ينكشف لدينا ساقا الحياة اللذان تمثلا بالنفس الخنيس، التي هي أنفسنا اليوم التي نحاول إخضاعها لله عز وجل. هذه كلياتها، شوفوا كيف كلياتها تتداخل مع بعضها البعض بالمعاني الصورية الأرضية والمعاني المعنوية الباطنية.
شوفوا أهمية هذه العلوم وارتباطها ببعضها البعض. نجد أنه لما تدخل ذلك الصرح، شو يعني الصرح العبادي؟ نحن لما نقف أمام الله عز وجل، وينكشف أمامنا ذانك العالمان؛ عالم الروح وعالم البرزخ، وتصبح تعرف نفسك، تصل إلى مرتبة السماء الرابعة. يعني شو؟ هنا في هذه اللحظة، بلقيس أو سبأ أو الملكة بلقيس آمنت برب سليمان، بإله سليمان. هون آمنت به. يعني لما نقل لها العرش لم تؤمن، قالت كأنه هو. نحن لما نخضع روحنا، يعني النفس الروحية اللي موجودة جواتنا، إلى ما أخضعها سليمان، أول شيء عن طريق الهدى لهدهد، يعني عن طريق الهدى، بيصير نرسلها آخر شيء إنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم.
قلت لكم من قبل معنى بسم الله الرحمن الرحيم في هذه الصورة، إنه معنا مثل ما قال أمير المؤمنين سلام الله عليه؛ القرآن الكريم موجود في الفاتحة، وكل الفاتحة موجودة في بسم الله الرحمن الرحيم. يعني أنت إذا أردت أن تصل إلى مقام إخضاع النفس الروحية، إخضاع، يجب أن تصل إلى علم بسم الله الرحمن الرحيم الذي هو موجود فوق الفاتحة. وهذا العلم موجود فيه محمد وعلي وأهل البيت سلام الله عليهم أجمعين. فلا يستطيع الإنسان الوصول إلى ذلك المقام العالي إلا من خلالها، إلى من خلال تدبر علوم القرآن كاملة والوصول إلى بسم الله الرحمن الرحيم، لأن الرسالة هون ما كانت بس أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم، لا.
الله عز وجل اختصر كل اللي قدمه سليمان لسبأ بـ«بسم الله الرحمن الرحيم»، لأنه يريدك أن تعرف ما هي «بسم الله الرحمن الرحيم». هذا هو هي القوة الرابعة. طيب، خلينا ندرس أكثر القوة الرابعة. خلينا ندخل فيها أكثر، ونسأل السؤال اللي قلت لكم عنه، لماذا؟ لماذا ذكر عفريت من الجن ولم يذكر من عنده علم من الكتاب، مع أن أهل البيت قالوا لنا إنه هو الوصي؟ إن هو وصيه يوشع بن نون. بس لماذا حصل هذا الشيء معك؟ مع، مع، موسى عليه السلام. عفواً، مش مع موسى، غلطت، مع سليمان عليه السلام.
طيب، بنلاقي إنه إذا قلنا الآية القرآنية «بسم الله الرحمن الرحيم»، قال عفريت من الجن أنا آتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه لقوي أمين. بعدين قطعت لتحت، وقال عن الذي عنده علم من الكتاب: «أنا آتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك». قلت لكم من قبل، هذه الآية لديها معنيان. معنى مهم، معنيان مهمان جداً. المعنى الأول الذي نعرفه، الذي نعرفه جميعنا، أنه قبل أن تقوم من مقامك، قبل ما تقوم من الكرسي تبعيتك، المعنى الأول الأول الذي هو نعرفه الذي هو نعرفه جميعنا أنه قبل أن تقوم من مقام قبل ما تقوم من الكرسي تبعيتك
هذا الشيء غير صحيح. الجن هون الذي هو المخفي، هذا المخفي عن طريق العلم العادي، يريد أن يبنج، يعطي مثل بنج لسليمان عليه السلام، وذلك من الضلال. يعني مثلاً هلا بتقول أنت لو واحد: قم صل يا حبيبي، بقول لك: قم صل هلاق بعد شوي. بتقول له: لا، بعد شوي، بيجي: قم صل، بتقول: خلص هلا مش ضروري، يعني أنا بعدني مش هيك، بدي اتحمم وكذا، بدي أتوضا، خلص بكره الصبح بصلي. بيجي بكره الصبح، وبيجي اللي بعد منه واللي بعد منه واللي بعد منه، ما بيقوم بصلي أبداً نهائياً.
هون بعده الله عز وجل لم يخرجه من مقامه، شو يعني؟ يعني الله عز وجل أعطانا مقامنا في عالم الدنيا. يعني الله عز وجل اعطانا مقامنا في عالم الدنيا. المقصود في هذه الآية ليس المجلس، مجلس سليمان عليه السلام. لو كان مجلس سليمان كان قال له: قبل أن تقوم من مقعدك، قبل ما تقوم من المقعد اللي أنت قاعد فيه، بجيب لك عرشها. لو كان مجلس سليمان كان قال له قبل أن تقوم من مقعدك قبل ما تقوم من المقعد اللي أنت قاعد فيه بيجيب لك عرشها. يعني يعطيه أمانة
بالهدى لسليمان عليه السلام لإخضاع النفس الخنيس. بالهدى لسليمان عليه السلام لإخضاع النفس الخنيس. إبليس لعنة الله عليه. هون بهذه الآية نحن عرفنا عدة أشياء. عرفنا أنه لما صنف الله عز وجل، قال: عفريت من الجن. يعني العفريت موجود لديه عفريت من الإنس. موجود لديه تصنيف عفريت من النار. موجود لديه عفريت من الماء. عرفنا أنه في لما اصنف عفريت من ماذا؟ عفريت من الجن الذي هو يخضع للناحية الشيطانية. يعني هنالك عدة أنواع من العفاريت.
الجن، خليني أصنفكم إياها الأصناف. الصنف الأول عندما نقول جن عادي، هو الذي يعيش بالمطلق حوالينا، الذي يقال جني. الصنف الثاني الذي هو يسكن في بيوتنا، يقال عمار، من العمار، يعني اللي بيعيشوا مع سكان أهل الأرض في بيوتهم. الصنف الثالث الذي هو لما يوصل لمرحلة أن الواحد منهم يصير يدخل في الناحية الشيطانية، يسمى إبليس أو يسمى الجن الشيطاني، يعني الشياطين. الصنف الثالث الذي هو لما يوصل لمرحلة أنه الواحد منهم يصير يدخل في الناحية الشيطانية يسمى إبليس أو يسمى الجن الشيطاني يعني الشياطين.
والصنف الرابع الذي هو العفريت الذي يمتلك القوة والعلم مع بعضهما البعض، ولا يعرف ولا يدرى من هو هذا العفريت إذا كان من المؤمنين أو من الكافرين. ولا يعرف ولا يدرى من هو هذا العفريت إذا كان من المؤمنين أو من الكافرين. نفس الشيء التصنيف الذي هو شيطان الإنس، شيطان الجن وشيطان النار وشيطان الماء. هذول كمان لديهم شياطين. بعد منها اجت هذه الآية: «قال الذي عنده علم من الكتاب». هون كمان مهم، هذا المعنى مهم جداً. لماذا لم يصنف الله عز وجل الذي عنده علم من الكتاب من يكون؟
لأنه صنفه أول شيء أنه من الجن. لماذا لم يصنف الذي عنده علم من الكتاب كأنه من ماذا بالتحديد؟ هل هو من الجن، من الإنس؟ هذا كلياته أيها الأحبة بيفرجينا معنا لماذا أوجد الله عز وجل الجن بعدها بنفس الموضوع مطلعنا برات. قال: «الذي عنده علم من الكتاب»، هون معناها مهم جداً. قال الذي عنده علم من الكتاب هون معناها مهم جدا. الذي يريد الله عز وجل أن يكشفه لدينا فقط بقوله: «قال الذي عنده علم من الكتاب»، يريد أن يكشف لنا شغلة مهمة جداً.
الشغلة المهمة أنه العناصر الأربعة عندما نتحكم بها في أجسامنا، نصبح نداً لكل المخلوقات. يعني بنصبح لكل المخلوقات من ند لند. هذا بالمطلق الإنسان، لأن الله عز وجل خلقه بهذه الطريقة أفضل من خلقتي الجن ومن خلقتي الشياطين. ولكنه أوجد فيه ما ينزله دون الشياطين أو ما يرفعه دون الملائكة بقلب جسم الإنسان. فلما قال عفريت من الجن، هو صنف عفريت من لأنه يتمسك بروحه النارية، فلما قال عفريت من الجن هو صنف عفريت من لأنه يتمسك بروحه النارية.
لأنه خلق من نار، ثم يتمسك بروحه النارية، فالله عز وجل صنفه لأن أفضى نفسه. بس الذي عنده علم من الكتاب، لأنه يتحكم بالعناصر الأربعة في جسده مع العنصر النوري الخامس، الذي هو أوصله إلى فتح معنى علم الكتاب، نعرف هون إنه إي، وجد في نفسه توازناً، فشو؟ فخرج عن مفهوم الخلق، يعني شو؟ يعني الإنسان نفسه يستطيع أن يكون نارياً، مثل الجن، يستطيع أن يكون مائياً، يستطيع أن يكون هوائياً، يعني الذي يتبدل دائماً. يستطيع أن يكون هوائياً، يعني الذي يتبدل دائماً،
في ناس هوائيين كثير حوالينا، ويستطيع أن يكون ترابياً. هذه المخلوقات الأربعة، ترابياً الذي يتصف بصفات التراب، هوائياً الذي يتصف بصفاته إلخ. نفس الشيء، هذه الأشياء أيضاً موجودة داخلنا، يعني مثلاً، النفس الشهوانية، لأنه الجسد مثلاً، قلت لكم الآن يمتلك غضباً ويمتلك شعوراً جنسياً. نفس الشيء بالماء، موجودة في الجسد، نفس الشيء في الهواء، موجود في النفس الهوائية، نفس الشيء في التراب الموجود في النفس الترابية، الذي هو عبر عنها عيسى عليه السلام،
من استطاع مسك نفسي جسده، استطاع ماذا؟ خلقه من جديد، تجدده من جديد، يعني يعملون تجدداً من جديد فيمتلك قوة ذلك الجسم. نفس الشيء فيمتلك قوة سليمان، يمتلك قوة عيسى، يمتلك قوة موسى، أكيد بالمستوى الذي نحن موجودين عليه، ليس المستوى الذي هو مثل الأنبياء، ولكن القوة الذاتية موجودة. وهذا هو معناه علم الجذب. كثير من الناس يضلون يقولون لي: ما هو علم الجذب؟ ما هو علم الجذب؟ أشرح منه قليلاً، ولكنه هو المعنى الحقيقي من القرآن الكريم، لماذا يقولون لي: القرآن لم يتحدث عن علم الجذب؟ تحدث عنه
في تسخير العناصر الأربعة داخلك مع العنصر الروحي الخامس، الذي هو عنصر البلازما، الذي هو يرتبط بالعقل، قلت لكم عنه عندما يخرج الماء مثل الماء، يمكنكم أن ترجعوا تعيدوا المحاضرة وتشوفوا المثل. فقال: «الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ»، لم يصنفه، من هو؟ ما معنى هذا؟ يعني هو الذي يتحكم بالعناصر الأربعة الذي سيطرة عليها، فخرج من مستوى الإنسانية، خرج من مستوى الجنية، خرج من مستوى الجنية التي تعني ماذا؟ الأشياء الباقية من الهواء
والماء والنار. هؤلاء الثلاثة سيطر عليهم، فأصبح عند الله عز وجل كمن يرفه، كمن ذاب في ماذا؟ في حب الله، في ذات الله، فذات الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم التي هي مخلوقة، بنرجع نعيدها، كلياتها كلياتها فأوصلته إلى الله فصار من نور الله عز وجل، عندما يصير الإنسان من نور الله، لا يصنف على أنه من العناصر الأربعة، يصنف على أنه عنصر نوري. وعندما يصنف على أنه عنصر نوري، يذكره الله عز وجل بالمعنى العام، لا يصنفه هو ما هو بالتحديد،
كما لم يصنف من هو الخضر عليه السلام، لما قال: «عَبْدًا مِّنْ عِبَادِنَا». نفس الشيء هنا قال: «الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ»، وجاء من المدينة رجل يسعى، ما صنف؟ هل هو رجل من الإنس، رجل من الجن، رجل؟ ما صنف، عندما لا يكون هناك تصنيف والتصنيف عام يكون هذا الإنسان سيطر على كامل حواسه وعلى كامل الأشياء التي تحدث عنها. حسناً، نرجع إلى المعنى الأول، لماذا خلق الله الجن؟ الآن هنا انكشف بعد من هذا الموضوع، لأنه يفرض توازناً على الوجود نفسه.
لماذا خلق الله عز وجل الجن؟ لأن الجن ولأول مرة نعرف هذه المعلومات لا يتكون فقط من الناحية الأرضية، الآن في ناس يقولون هذا وهذا الخطأ العلمي، هذا للأسف، هنا ترون الجهل العلمي. يقولون: الجن يسكن البحار، الجن لا يسكن البحار، الجن العادي الذي معنا لا يسكن البحار. في ناس سيقومون ليقولوا: بل يسكن، لا، لا يسكن البحار، ما يقصده الله عز وجل وما يقصده الأنبياء أن هذا المخفي، المخلوق المخفي عن عينك يسمى جناً، وليس الجن الذي هو مخلوق من نار، لا، هو مخلوق الله عز وجل خلقه من ماء.
موجود في البحر. نحن لم نره، لا نراه. إلا من حوالي ثلاث سنوات، كانت هناك مركبة صغيرة، كانوا يصورون في هذه المركبة، ويوجد علماء وهؤلاء العلماء موثوقون، ليسوا أناساً عاملين مثل فيلم مؤامرات وهالأمور. يمكنكم أن تبحثوا عنها على اليوتيوب، قد يتعذر علي عرضها الآن ولكن، وجدوا مخلوقاً يشبه قريباً شوي من الذي عنده ذيل سمكة، ويختلف وجهه قليلًا، وفعل الزجاج قليلاً وذهب. العلماء معظمهم يعني، وعلماء موثوقون، ليسوا علماء يعني، عندما استفسروا عن هذا الموضوع ورأوا الفيديو وشاهدوا الناس والشهود ونوعية الشهود منه، لم يبدوا رفضهم ولم يبدوا قبولهم، تركوا الموضوع عين.
هذا من المخلوقات المائية التي ذكرها أمير المؤمنين سلام الله عليه التي سوف تنكشف أمامنا يا حين الخروج يا بعد الخروج. هذا من الأول. نفس الشيء من المخلوقات النارية، الذين هن الجن، نفس الشيء من المخلوقات الهوائية. نحن لم نرَ من قبل مخلوقاً هوائيًّا يمتلك الجن، لأن الجن ما بيننا لأن النار عادة تستعمل الهواء، بس يوجد مخلوق هو من الهواء وليس من النار، مخلوق لأنه يجب أن يفرض التوازن. الإنس مخلوق من التراب، والجن مخلوق من النار.
يوجد لدينا مخلوقين بعد نحن ما رأيناهما، والمخلوق الثالث هو المخلوق النوري الذي ذكره أمير المؤمنين سلام الله عليه الذي ذكرت هذه بمعلومة من قبل أنهم موجودون في القطب الشمالي والقطب الجنوبي على ما أذكر الاسم هرقيل هرقيليا وبرقيليا على ما أذكر هذا الاسم بس بتصوري لهم اسم ثاني كمان، هن مخلوقات نورية يسكنون الناحية الشمالية والناحية الجنوبية من الأرض، وبعد ذوبان الثلج أو قبل خروج الإمام المهدي أو أثناء خروجه أو بعد الخروج، سوف نرى تلك المخلوقات، لأن الله عز وجل خلقهم ووضعهم في تلك المناطق وهم يعبدون الله عز وجل، ووصلت درجة عبادتهم إلى أنهم تحولوا إلى مخلوقات نورية.
فأي مكان في الأرض، أي مكان إذا الله عز وجل أوجد العناصر الأربعة يجب أن تكون هذه العناصر الأربعة موجودة بالتوازي مع بعضها البعض لكي تخلق توازناً على الأرض، لأن هذا التوازن كله يجب، لأنه هو الذي يجعل الأرض متوازنة. نفس الشيء في أجسامنا، لأننا خلقنا من الأرض، يجب أن يكون هنالك توازن في العناصر الأربعة. شوفوا هي أهمية خلق الإنسان، خلقت الإنسان بعكس الجن، الجن هو مخلوق من نار، يجب أن يكون عنده توازن، بس هذا التوازن مختلف عن التوازن الذي هو موجود عندنا أو الذي موجود بالمخلوقات الأخرى.
أتمنى أن تستفيدوا إن شاء الله من هذه المعلومات. وأتمنى بيوم القيامة أن نتعمق فيها أكثر وأكثر. إه... ما بدي أطول عليكم أكثر، بسم الله الرحمن الرحيم. «وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ، وَالسَّلَامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ.»
إستعراض علمي وتاريخ على كل أسرار العناصر الأربعة وعلقته بخلق الجن . محاضرة من تقديم العبد محمد موسى