تتناول المحاضرة موضوعين أساسيين؛ الأول هو قصة رمانة البحرين التاريخية وعبرتها في مواجهة الفتن، مع التحذير من خطورة الانقسامات والفتن الداخلية بين الشيعة وخاصة فيما يتعلق بممارسة التطبير خلال السنوات القادمة وضرورة اللجوء إلى الإمام المهدي. والشق الثاني يناقش مفهوم الطاقة الروحية محذراً من المواقع المضللة التي تنشر السحر وقانون الجذب، ومبيناً أن الطرق الصحيحة والمثلى لفتح الطاقات الملكوتية والوصول إلى الله هي السجود المستمر وقراءة ورد اليونسية وملازمة تسبيحة الزهراء.
بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آل بيته الطيبين الطاهرين. موضوع محاضرتنا اليوم طرحته من قبل على فيسبوك على مواقع التواصل الاجتماعي، ولكن اليوم أريد أن أعممه على موقع YouTube، إن شاء الله يصل إلى المؤمنين لكي نتقدر أن نضع حلاً له. موضوع المحاضرة يتناول شقين؛ الشق الأول هو موضوع مسجد أو رمانة البحرين، مسجد أو رمانة البحرين حل للتطبير، حل لمشكلة التطبير التي نعانيها اليوم. والشق الثاني إن شاء الله سوف أتحدث عن موضوع الطاقة، يعني الطاقة كيف تتكون وكيف تصل إلى تغيير المجتمع، لأنه أيضاً صار هنالك كثير كلام على هذا الموضوع، وهذا الكلام يؤثر على شبابنا من ناحية الصلاة والصوم ومواضيع كثيرة ممكن تكون هي سلبية بدل ما تكون إيجابية.
إذا رجعنا إلى الموضوع الأول، موضوع قصة الرمانة أو رمانة البحرين التي عرفها أهل البحرين، هي حل للتطبير. ما هي القصة إذاً؟ تقول القصة إنه في القرن السابع الهجري كان هناك حاكم على البحرين، وهذا الحاكم كان كارهاً لشيعة أهل البيت، وكان ناصبياً. هذا الناصبي كان يكره الشيعة، مثل ما قلت، شيعة أهل البيت كثيراً. وقد وصل لمرحلة إن وزيره أتى إليه برمانة مكتوب عليها: «لا إله إلا الله محمد رسول الله، أبو بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء الله».
فلما أتى بها إلى ذلك الناصبي قال لها: الحمد لله، الله عز وجل أرسل إلينا رمانة مكتوب عليها هذه الأشياء، وهذه دليل على أن دين الشيعة الإثني عشرية هو دين خاطئ وهذا هو الدليل الذي أرسله الله علينا. يعني ماذا؟ وقف ونادى وجهاء الشيعة في ذلك الوقت في البحرين، وقال لهم: أنتم أمامكم ثلاثة خيارات. الخيار الأول أن تدفعوا لنا ضريبة لأنكم تعتبرون عندنا من الكفار، وهي قصة حقيقية يعني أتحدث عنها، الضريبة، والشيء الثاني أن نعتبركم من المشركين ونعمل حرباً معكم ونقتلكم كليتكم، أو الشيء الثالث أن ننفيكم من البلاد، كما يفعلون الآن، ينفونهم ويغيرون الجغرافيا وكل شيء والتاريخ لكي ينفرد ذلك الناصبي بهدائه لشيعة أهل البيت سلام الله عليهم.
ماذا عمل وجهاء الشيعة؟ قال لهم: أعطيكم ثلاثة أيام إذا لم تجدوا حلاً لهذه المسألة، سأطبق فيكم هذه الأشياء الثلاثة، سأطبقها فيكم، وأنا حابب أطبق فيكم القتل، يعني حابب أقتلكم عن آخركم، لأنكم إذا رحتم ممكن تشيعوا الناس الموجودين في المناطق الأخرى. هكذا قال ذلك الخليفة الناصبي لعنة الله عليه. فماذا عمل الشيعة؟ جلبوا عشرة وجهاء، صاروا يفكرون فيما بينهم، ما عندهم إلا ثلاثة أيام لازم يحلوها، والرمانة موجودة معهم، رمانة مكتوبة: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله، وأشهد أن أبا بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء الله».
هي مكتوبة هكذا على الرمانة. فأخذوها وراحوا جلسوا فيما بينهم، ماذا يريدون أن يعملوا؟ فجاء اقتراح بينهم أن يذهبوا إلى الصحراء، يختاروا أفضل عشرة مؤمنين عندهم، وهؤلاء العشرة مؤمنين يختارون أفضل ثلاثة مؤمنين منهم، لأن عندهم فقط ثلاثة أيام. فاختاروا ثلاثة مؤمنين، فبلشوا يطبقون فكرة أن يذهبوا إلى الصحراء، يقعد الواحد طوال الليل يستغيث بالإمام المهدي، الإمام المهدي يستغيث به لكي يحل لهم هذا الموضوع، لأنهم في مشكلة كبيرة. فأول واحد راح إلى الصحراء، أحيى الليل هناك، توسل بالإمام المهدي كذا كذا، ما وصل للحال وما مشي الحال.
ثاني نهار نفس الشيء، واحد راح إلى هناك، صار يتوسل بالإمام المهدي وكذا وكذا، بس ما مشي الحال. ثالث نهار بعثوا واحداً اسمه محمد بن عيسى، وهو كان شيخاً، وكان مشهوراً بالتقوى والزهد. فراح إلى هناك، راح حافي القدمين حاسر الرأس وظل يبكي، راح إلى الصحراء وبكى، وعمل صلاة الليل، وتوسل بالإمام المهدي بأنه يا مولانا، أننا موجودون في خطر، وأنت موجود لحمايتنا وكذا، يعني تحدث معه بما يتحدث به العقلاء للإمام المهدي. هنا يجب أن نحن نعتبر من هذه القصة، للذين يريدون مقابلة الإمام المهدي، على أي أساس يريدون مقابلته؟ فهذه المقابلة صارت لمصلحة الشيعة، فعلى وجه الصبح، يعني أول ما قبل أن يرتفع قرص الشمس على صلاة الصبح، ظهر أمامه رجل.
قال له: ماذا تريد مني يا محمد بن عيسى؟ قال: أريد الإمام المهدي لكي يحل مسألتي. قال له: وما هي مسألتك؟ قال: لو كنت الإمام المهدي لعرفتها. انظروا يعني هو كان كيساً فطيناً بنفس الوقت، يعني ممكن الخليفة يعرف بهذا الشيء ويبعث له واحداً لكي يعطيه شيئاً خاطئاً لكي يقتلهم كليتهم. شوفوا يعني هو شو حيس وكيس بنفس الوقت يعني ممكن الخليفة يعرف بهذا الشيء وهو يبعث له واحد لحتى لحتى يعطيه شيء غلط لحتى يقتلهم كلياتهم. حتى لو رأى نوراً أمامه.
قال له: أنت لو كنت الإمام المهدي لعرفت مسألتي. قال له: عرفت مسألتك، ومسألتك كذا وكذا وكذا. فقام فوراً قبل يديه وقدميه وجلس بين يديه وقال له: مولانا كذا كذا، ونحن عانينا الاضطهاد والأمور، فما هو الحل؟ فقال له: الحل هو أن الوزير لعنه الله هو ناصبي ويكرهنا أهل البيت ويكرهكم، جاب شيئاً من الطين وصنع قالباً من الطين ينقسم إلى نصفين مثل ما يفعلونه بالبطيخ الموجود في الصين، ينقسم نصفين. النصف الأول نحت فيه: لا إله إلا الله محمد رسول الله أبو بكر وعمر وعثمان وعلي خلفاء الله.
فأول ما تتولد الرمانة بتكون زهرة بعدين تتكون رمانة صغيرة وتكبر، فيسكرها هو عليها، وهي عم تكبر تصير الرمانة تأخذ الشكل الموجود في ذلك القالب. فلما تكبر، الله عز وجل خلق كل شيء بهذه الطريقة خصوصاً المزارعين، حتى لو الرمانة كبرت بقلب شجرة مثلاً، تلاقي الرمانة غطت على الشجرة وأخذت شكلها. فلما بسما تكبر الله عز وجل خلق كل شيء بهذه الطريقة خصوصاً المزارعين، حتى لو الرمانة كبرت بقلب شجرة مثلا بتلاقي الرمانة غطت على الشجرة أخذت أخذت شكلها.
فلما نحته كبرت، بس تكبر الرمانة كثيراً تكسر القالب. فلما كَسَرَت القالب، خلص، هذه الأشياء المنحوتة فيها صارت ظاهرة. فأخذها هذا الناصبي وأعطاها للخليفة وقال له: شوف، هذه دليل مئة بالمئة على أن الله عز وجل يريد أن نتخلص من الشيعة، من الروافض كما يسموننا. فبهذه الطريقة، ولكن أريدك أن تقول له للخليفة، غداً الصبح تذهب لعنده وأريدك أن تقول للخليفة إننا نريد أن نذهب إلى بيت الوزير. فبهذه الطريقة ولكن اريدك أن تقول له للخليفة بكره الصبح بتروح لعنده وأريدك أن تقول له للخليفة أن نريد أن نذهب إلى بيت الوزير.
تجد هذه الطاقة موجود فيها ثمانية قوالب أخرى، فيها ثمانية قوالب عاملها هذا اللعين، وفيها رمان، شجرة رمان تتدلى لعنده. بتلاقي هذه الطاقة موجود فيها ثمان قوالب أخرى، فيها ثمان قوالب عاملها هو هذا اللعين وفيها رمان، شجرة رمان تتتدلل لعنده. وقال له: أول ما تدخل، ادخل أنت قبله واحرص على ألا يمد يده لكي يكسرهم لهؤلاء، لأنه من طين، لكي يكسر قوالب الرمان، وأنت خذها بيدك وفرجيها للحاكم. وكمان سوف أعطيكم معجزة لا يعرفونها أيضاً، انظر الآية الدالة سبحانه، هذا الإمام المهدي.
معجزة أنه إذا أمر الوزير أن يفتح الرمانة سوف يخرج منها رماد. يفتحها فيخرج منها رماد، سوف يغطي وجهه ولحيته. هذه هي المعجزة الثانية. فالشيخ محمد بن عيسى رحمة الله عليه ذهب في اليوم الثاني، راحوا عند ذلك الخليفة وقال له كذا وكذا، أنه أريد أن أذهب إلى بيت الوزير وأريدك أن أريك شيئاً. فراح إلى بيت الوزير، عمل مثل ما أمر الإمام المهدي، فرجاه القوالب. لما شاف القوالب صدقوا، بس قال له: أريدك أن أزيدك على هذا الشيء، أمره أن يفتحها فسوف تنفجر بوجهه بمعناته أنه من الرماد، فانفجرت في وجهه.
عبرة القصة هنا هي أنه عندما نقع في شدة، الله عز وجل يمتحننا فيها. كل شدة تأتي إلى الشيعة الله عز وجل يمتحننا فيها. كل شدة تأتي إلى الشيعة الله عز وجل يمتحننا فيها. هل سنلتجئ نحن الشيعة إلى تأليه وتضخيم الناس الذين نتبعهم، المراجع؟ هل سنلتجئ نحن الشيعة إلى تأليه وإلى تصميم الناس اللي من نتبعهم المراجع؟ وأنه إذا وصلنا لشيء كبير جداً هل هم يتواصلون مع الإمام المهدي ولا يتواصلون مع الإمام المهدي؟ نعم، ذكرت الروايات أنه كل مشكلة كبيرة تأتي على الشيعة، الإمام المهدي سلام الله عليه هو الذي دائماً يحلها لنا.
ولكن يريد الإمام المهدي من خلال القصة التي ذكرتها أن نلجأ إليه دائماً لأنه هو خليفة الله على الأرض. يعني أنا لما طرحت الموضوع، واحد من الأشخاص قال لي: أليس الإمام المهدي موجوداً فيساعدنا يعني؟ ماذا، هل هو ناطرك لكي أنت تقول له تعال؟ أنا لا، لست ناطرني. ولكن هذا البلاء، إذا نزل عليك بلاء ماذا تقول أول شيء؟ الله أكبر، لا إله إلا الله، ولكن هل هذا يعني أنها ناتجة من القلب؟ طلعت من القلب ولا ما طلعت من القلب؟
إلا طلعت من القلب. إذا طلعت من القلب يعني الإمام المهدي موجود معنا، ولكن نحن الآن للأسف كمية كبيرة منا تأخذ الدين من أطرافه. ناس كثير تتمسك بالدين، متمسكة اليوم بالدين ولكنها غير فعلاً غير مؤمنة. ما عندها إيمان، ما عندها صبر للأسف. في نسبة كبيرة من حتى الناس الذين يعتبرون الالتزام، بتلاقيهم كمان هن شيء سيء. في فيك نسبة كبيرة من حتى الناس الذين يعتدون يعتدون الالتزام بتلاقيهم كمان هن شيء سيء. يقول لك يصف هؤلاء الناس والدين، أغلب الناس يقول، يصفهم الإمام الحسين: «ودين الله أعقلم على ألسنتهم».
بيقول لك يصف هؤلاء الناس والدينا أغلب الناس بيقول يصفهم الإمام الحسين ودين الله أعقم على ألسنتهم. تلقى مثلاً أول ما تشوفه يقول لك الله أكبر لا إله إلا الله، ما شاء الله صلاة صيام كذا، بس لما وإن فحشوا بالبلاء قلت ديانون، بس الله عز وجل يبعث البلاء هنا يمتحن الناس هنا. تلقى مثلا اول ما تشوفوا يقول لك الله أكبر لا إله إلا الله، ما شاء الله صلاة صيام كذا، بس لما وإن فحشوا بالبلا قلت ديانون، بس الله عز وجل يبعث البلاء هون يمتدح الناس هون يمتتحنها.
في مراجع بيقولوا لك التطبير واجب. حلال، أول شيء بلشوا حلال. وهؤلاء الضفة الأخرى قالوا: المراجع حرام، لأنه يضر باسم التشيع العالمي، يعني نحن إذا نظرنا إلى شيء معين يضر هذا الموضوع، هؤلاء الناس محيطهم الذي يعيشون فيه، محيطهم بس يرون أننا نفتخر بهذا الشيء. نحن يجب أن نفتخر أمام الأمم بهذا الشيء، ماذا، الأمم الثانية أحسن منا؟ يعني هؤلاء يعبدون بقراً، مثلاً الهنود يعبدون البقر. الصينيون لا يعبدون أحداً، هؤلاء يعبدون الشمس، فنحن ماذا عم نعمل؟
نحن عم نعمل تطبيراً، يعني نحن نفتخر، نحن أحسن منهم. دائماً أيها الأحبة، الشيء الذي تقوم به يقاس بمن تقوم به ولا يقاس على حسب الحضارات الأخرى، هذه أول شيء، لا يتم تسقيط ما تفعله على حجم التخلف في الحضارات الأخرى، يتم قياسه على من تقوم به لهذا العمل، لمن تقوم به، للإمام الحسين، مضبوط؟ لا تقم به للصين ولا لليابان إذا بيعبدوا البقر ولا لا يعبدون البقر. فهذه هنا هي، بيقولوا هذه هي المنطق. والمنطق هؤلاء بيقولوا الثانيين، بيقولوا إنه طيب ما هؤلاء يشوهون التشيع،
هؤلاء يشوهون التشيع أمام الناس. تفتح على Google هلق على اللغة الإنجليزية تحط عاشوراء، بتلاقي لا تجد مسيرة ولا تجد ناس ولا تجد ناس تبكي، ولا تجد قصة الإمام الحسين، بتلاقي أم حاملة مشرط وابنها عم تخبط على رأسه، أو ناس نازل منهم دم ودماء تسيل، لأنه هنالك شخص يريدك أن تقوم بهذا الشيء، هؤلاء الناس الثانيين هيك بيقولوا، بيقولوا هيك لازم أنت تعمل. فصرنا هنا أمام واقع إنه هؤلاء بيتهموا هؤلاء إنه أنتم ما بتلبوش الإمام الحسين لحتى تنزلوا الدم وهؤلاء بيقولوا لا أنتم ما بتلبوش الإمام الحسين لأنكم عم تنزلوا الدم،
ف فصرنا هون أمام واقع إنه هؤلاء بيتهموا هؤلاء إنه أنتم ما بتلبوش الإمام الحسين لحتى تنزلوا الدم وهؤلاء بيقولوا لا أنتم ما بتلبوش الإمام الحسين لأنكم عم تنزلوا الدم، وبالحقيقة خلينا نكون منصفين، وأنا أشهد الله على ما في قلبي قبل هذا الموضوع، ما يجيب لي الواحد آية ثانية ويقول لي: «الذين يشهدون ما في قلوبهم من القرآن» بيكونوا منافقين، لا، هذا الشيء عمل صار لنا سبع سنين عم نقدمه. وبالحقيقة خلينا نكون منصفين، وأنا أشهد الله على ما في قلبي من قبل بهذا الموضوع، ما يجيب لي الواحد آية تانية ويقول لي «الذين يشهدون ما في قلوبهم من القرآن» بيكونوا منافقين، لا، هذا الشيء عمل صارنا سبع سنين عم نقدمه.
هم من المؤمنين الصالحين. ما حدا عم بيقول هم كفار. نحن نحب من يقوم بالتطبير، ولكن لا نحب فعلته التي يقوم بها، هي الفرق. والناس الذين لا يطبرون، ليسوا كفاراً بالنسبة للمطبرين، مع أن مراجعهم بلشوا يكفرون هؤلاء الناس. نحن أيها الأحبة اليوم نقف على مفترق طرق رهيب جداً، سوف يزعزع التشيع من الداخل. يعني إذا واحد، ممكن بعض الناس النرجسيين بيقول لك: موضوع التطبير خلص يا عمي اتركوهم أنتم طبروا وأنتم اقعدوا على جنب، لا، الموضوع صار أخذ أبعاداً أكبر من هيك بكثير.
اليوم تحصل جرائم قتل يقوم مثلاً المطبر بها على غير المطبر لأنه عم يحاول يقنع فيها، وهذه حصلت إشكاليات بلبنان وصلت للقتل، بس ولكن حلوا الموضوع بسرعة قبل ما تأزم. هذه السنة، السنة الماضية قدروا الناس تضبطوها، ولكن السنة الجاية ما حيقدروا يضبطوها، فنحن على مفترق طرق، ماذا نفعل الآن؟ ماذا نفعل؟ العلماء من الجهتين يشددون، كل واحد عم يشدد على افتاءاته، اليوم نصل إلى ما وصل إليه شيعة البحرين. لدينا ثلاثة سنوات بالشهادة الناصبية، أعطاهم ثلاثة أيام، نحن لدينا هلق من هذه السنة ثلاثة سنوات.
السنة الأولى يتشددون كثيراً، بلش التكفير يظهر بين التشيع، في تيارات موجودة مثل ما معروفة بالفضائيات الموجودة بلندن بلشت تتشدد على هذا الموضوع أكثر، صار إنه الجهاد على هذا الموضوع أكبر، صار إنه يجب أن هؤلاء المطبرين يخرجوا أكثر، ينشروا دماء أكثر، وهؤلاء الناس هذيك بدهم يمنعوهم، صار في مراجع هلا وعلامات بالعراق يريدون منع هؤلاء، يعني حيصير في تضارب، بس يصير في تضارب حيصير ينزل دم، حيصير في ثأر، حيصير في كذا، مجرد ما واحد يقتل واحد من هؤلاء، ولعت الفتنة ما بين الشيعة أنفسهم.
نحن اليوم نقف أمام هذه الثلاثة سنوات، هذه من هسة لثلاث سنين واقعاً أقولها لكم واقعاً وبلشوا شوفوا من سنة الجاية شو حيصير. إذا لم نبدأ بالاستغاثة لأنه هذا بلاء، ويريدنا الله عز وجل أن نقوم به، أن نستغيث بالإمام المهدي حتى يدخل ويرى المراجع الحقيقة، يجب أن يرى هل التطبير جيد للتشيع؟ إذا كان جيداً أن يأمر المراجع الذين يحرمون التطبير أن يحللوه، وكمان بنفس الوقت أن يذهب إلى المراجع الذين أحلوا التطبير ويقول لهم أنتم على حق.
يأتي تأكيد من الإمام المهدي لهؤلاء المراجع، المراجع المعلومون لدينا هم يمكن أربعة أو خمسة كليتهم أو ستة على بعض، يعني مش هل قد المسألة كبيرة. وإذا كان التطبير حراماً أن يأتي الإمام المهدي إلى الذين يحللون التطبير ويحرموه عليهم. ونفس الشيء يأتي إلى المراجع الذين يحرمون التطبير ويؤكدونه عليهم. ساعتها بيصير في إجماع على هذا الموضوع. لأن الموضوع اليوم خرج من المرجعيات، خرج من إيدهم. الموضوع خرج من إيد كل الناس.
الموضوع خرج من كل إيد كل الناس. سوف يأتي، سوف يكون هذا الموضوع في يد إبليس ويد الطاغوت، ويد المخابرات. المخابرات شغالة مضبوط الآن. المخابرات اليوم على الفيسبوك تفتح، وتجد كثيراً من المقالات التي مع التطبير، وكثير من المقالات ضد التطبير، وليس كذلك. إنهم يحاولون إدخال الفتنة، إدخال الفتنة، إدخال رسمات القتل. أنت، أنت مع الحسين يجب أن تفرض على الناس أن يعملوا التطبير. هؤلاء الناس لا يحبون الحسين. أرأيتم أحد المراجع، ماذا طلع وقال؟
قال: هنالك انقسمت اليوم الناس وموجودة، انتشرت بشدة. لا أريد ذكره أحلاماً لئلا أفوت بمشاكل، ولكن هذا المرجع ماذا قال؟ قال: نحن اليوم مثل ما كنا مع الإمام الحسين، ناس يقيمون الشعائر مثل ما كان أصحاب الإمام الحسين معه، وناس يريدون أن ينهوا عن هذه الشعائر مثل ما كان بني أمية يقيمون به. انظروا يعني شبه الموضوع مع الحسين وبني أمية، ماذا يعني؟ يعني الذين مع الإمام الحسين يجوز لهم قتل بني أمية لأنهم كفار. بالنهاية الذي يحرم التطبير فهو كافر، سوف نصل إلى مأزق كبير.
وأنا أقول وأقوم بكل هذه المحاضرة حرصاً على دماء الشيعة، وحرصاً على درء الفتنة، لأنها فتنة قوية قادمة، وإذا أتت هذه الفتنة سوف تغذي أطرافاً كثيرة موجودة في شمال العراق، أطرافاً كثيرة موجودة للسفياني، موجودة بين الأردن وسوريا، أطرافاً كثيرة موجودة حول العالم الإسلامي لأنها تريد الفتنة خصوصاً للتشيع العالمي. طيب، بهذا بالنسبة للموضوع الأول، أتمنى أيها الأحبة أن تؤخذوا هذا الموضوع بحرص. وإن شاء الله نحن في قناة عليون سوف نبدأ بعمل سلسلة أوراد.
أرجو من كل المؤمنين في صلوات ليلهم أن يدعوا الله عز وجل إلى ذلك، وأن يباشر الناس الذين يذهبون إلى زيارة الإمام الحسين وزيارة الإمام علي، صدقوني عملنا من قبل أشياء مثل هذه الأشياء، والله عز وجل استجاب لها. استجاب إذا كنا نحن، إذا رأى الإمام المهدي أو الإمام الحسن أو الإمام الحسين وجميع الأئمة سلام الله عليهم يرون؛ لأنهم من خُلفاء الله على الأرض. إذا رأوا حرصنا على دماء بعضنا البعض، يعني إذا أنت مطبر أو غير مطبر، أنت بالنهاية أخي لا يجوز فعل هذه الأشياء، لا يجوز أن نوصل لما وصل إليه علماؤنا اليوم.
صار العلماء فقط قاعدين ليكفروا بعضهم. يعني إذا عالم يقعد يكفر عالماً، فماذا سيفعل عامة الناس ببعضهم البعض؟ وأنا أرفض أي شخص يقول: أنتم لا تركزون على عامة الناس، فقط سقّفوا للعلماء؛ تمام، العلماء ما شاء الله كل واحد يلفّ له عشرين كتاباً، وحافظ القرآن وحافظ الأدعية، ويطلع على الفضائيات، طيب هؤلاء قدوة يجب أن يكونوا. هؤلاء القدوة يكفرون بعضهم بعضاً، ماذا سنفعل نحن؟ فلذلك أدعو الإخوة خصوصاً الموجودين في العراق، أو الموجودين حول المراقد الإسلامية في المدينة المنورة، في مكة، في النجف الأشرف، في كربلاء، في كل المناطق الموجودين مطرح ما يكونون موجودين أولياء الله، اذهبوا هنالك، واعملوا نذورات، واعملوا دعاء للإمام المهدي أنه يمضي هذا الموضوع على خير، لأن السنوات الثلاث القادمة سوف تحمل كثيراً من دماء الشيعة، إذا لم يتدخل الإمام المهدي ونحن وهذا مربوط فينا، نحن لكي ندعو الإمام المهدي للتدخل، لأن هذا ابتلاء والابتلاء سوف يصيبنا جميعاً.
ها أنا ذا أحملكم إياها الآن وأحذر، وأتمنى منكم أن هذه المحاضرة إن شاء الله سأقسمها نصفين، أن توصلوها لكل الناس لكي تفهموا موضوع رمانة البحرين، لأن الفتنة بدأت من هنالك، وأول ما بدأ موضوع التطبير بدأ لما أتت فتنة البحرين من أول وجديد مع ذلك النصّاب اللعين الموجود هنالك. كلها مواضيع سبحان الله، كلياتها مواضيع طاقة. طيب الموضوع الثاني الذي سأخوض فيه هو موضوع الطاقة. ما هي الطاقة؟ التعريف العلمي لما هي الطاقة، هي شيء يحرك شيئاً آخر.
الآن لما يجيك، لما يجيك العلماء؛ طاقة، طاقة، يعني صاروا الطاقة الروحية وطاقة، يطلعون ويقعدون يتحدثون عن ما هي وكذا، ما عم يتحدثون عن ماهيتها، ما عم يتحدثون عن وجودها، عم يتحدثون لك عن أشياء من الحضارات الماضية، وهذه الأشياء أنها تؤثر فيك وتتطور وكذا وكذا وتوصل فيك لشغلات، تضلك ناجح بالحياة، مثل قانون الجذب، يعني عملوا كثيراً أسماء، ما شاء الله صار معظم العرب العامة مثقفين جداً بالطاقة، قانون الجذب بتلاقيهم كلهم يريدون أن يأتي بالطاقة الإيجابية وكل واحد منهم مصنع سلبيات، وكل واحد عندهم مصنع لا يحب الشخص الآخر، لا يحب الذي حواليه، بتلاقيه عايش بالغيرة، يعني يغار من الناس الذين حواليه من اليمين ومن اليسار، يغار من عائلته، يغار من كل شيء، ويريد أن يكون مصدراً إيجابياً، لا.
قلت لكم من قبل أيها الأحبة، كل مواضيع الطاقة وكل مواقع الإنترنت الموجودة على الإنترنت كلياتها تتحدث عن أشياء كثيرة في الطاقة، أنه إذا أنت عملت هيك بيصير معك هيك وإذا عملت هيك بيصير معك هيك، قلت لكم من قبل هنالك شيء مهم جداً، أقوى الأعمال التي تجذب الطاقة وفيها قانون جذب، وفيها قانون فتح، وفيها كل شيء هي في شيئين. في شيء أن الله عز وجل يرسلها لنا عن طريق الأئمة سلام الله عليهم. الشيء الذي يفتح لك كل شيء أمامك. يفتح كل شيء، يصير عندك فتح، يصير عندك بصيرة، يصير عندك...
لا، أنت لست بحاجة لدراسة الشاكرات. أنا أقول لك، لأن هذا الشيء أفضل من علم الشاكرات. لأن لك كيف. الشيء الأول هو السجود. السجود لما تسجد أنت وتطول سجودك. أفضل أعمال هذا السجود لما تقرأ... دعاء؛ لما تقرأ عفوًا الآية القرآنية التي تحدثت عن يونس عليه السلام الذي هو في ظلمات ثلاث. هذه الآية اليونسية يسمونها. افتفتحوا على جوجل واكتبوا ورد اليونسية. ورد اليونسية هو هذه الآية. هذه الآية. هذه الموجودة. فإذا واحد قرأها بالسجود اليونسية، ماذا يصير؟
هنالك عدد لها مثلاً خلينا نقول سبعون، مئة، مئة وعشرون، ثلاثمئة، ثلاثمئة وشوي، سبعمئة، ألف، أفضله ألفان. الذي يوصل لمرحلة الألفين يصير ما شاء الله سوف يمتحنكم الله عز وجل فيها. لا تفكروا الموضوع أوراد وانتهى الموضوع. إذا أنت تريد أن تكون من العرفاء، الله عز وجل سيبصّب عليك بلاء صباً. لا تفكر الموضوع مجانياً، لن تكون من العرفاء إذا أنت ليس عندك صبر. لن تكون من العرفاء إذا الله لا يريد أن يجوعك، أتممت كيف؟ إذن الله عز وجل سوف يعصرك وسوف يكسرك لتكون معه، لأنه لا يوجد، النفس تحب نفسها، نحن نحب أنفسنا، نحن عندنا أنانية.
الآن واحد يطلع أمامي ويسبني، بالقطع أريد أن أذهب وأضربه، مضبوط؟ الذي روض نفسه، لا، لا ينفعه. لا ينفعه، يصير عنده صبر لهذه الأشياء، يحس أن نفسه مكسورة غير موجودة. وهذا الشيء ليس نظرياً. الآن تفتح الفيسبوك أو مواقع التواصل الاجتماعي ما شاء الله تلاقي معظم الناس صاروا عرفاء، يتحدثون بالصبر، يتحدثون بالمعرفة، بالحُب، ويأتيهم ابتلاء صغير، فتجدهم مباشرة يقولون للناس: آه أنتم كفرتمونا بالدين. أنتم وتصرفاتكم كفرتمونا بالدين.
لماذا؟ لأنهم لا يريدون الصبر، لا يريدون كذا، لا يريدون، يعني طوال الوقت. يعني الواحد يصير يحسس حاله أنه ما شاء الله وصل لمرحلة أنه يعرف الناس هل أنوار بوجهها أم لا؟ في ناس أمامها، يعني هذه الأشياء كلياتها، لا. هذا يحتاج إلى توجه لله عز وجل، إذا علم الله عز وجل أنك تقوم بهذه الأوراد لكي فقط ترى الملائكة أو ترى الجن، سوف ترى الملائكة، سوف تفتح أمامك رؤية الملائكة، وسوف يفتح أمامك رؤية الجن، ولكنك سوف تخسر الله. لأن الطريق الحقيقي هو لله، ليس للجن ولا للملائكة.
رؤية الملائكة ليس شيئاً، يعني ليس شيئاً، يعني لا تفكروا أن الموضوع إذا أنت رأيت ملائكة يعني دخلت في الجن، لا. إذا رأيت ملائكة يعني صار عندك ماذا؟ صار عندك دور جديد يجب عليك أن تضع نفسك به. صار عليك قوانين جديدة، صار عليك قوانين نورانية جديدة، سوف تقع عليك أشياء صعبة جداً لا يمكن تصورها، نفس الشيء الناس الذين يذهبون إلى الجن، الله بده يفتح لك تصير تشوف الجن، ولكنك سوف تدخل في عالم سفلي. سترى بعالم سفلي وستجد الموضوع صعبة وتدخل بالسحر ومسحر وخروج من الرحمة الإلهية.
طيب، هذا موضوع الطاقة الأول، الذي هو السجود. السجود أيها الأحبة الذين يدرسون الشاكرات، علم الشاكرات يقعدون هكذا وهم عندهم سبعة أنوار موجودة في جسمهم. يجب أن يكون، أو وقوف الشاكرات ليس بالجلوس. الشاكرات خصوصاً الأولى لا تفتح في الجلوس. الشاكرات أيها الأحبة يجب أن تفتح، ليس تفتح بالألف، لا تفتح الشاكرات بالألف، تفتح بالباء، بمركز الباء. كيف الباء لما يكون واحد نائم؟ تفتح في أفق عرض، عفواً في العرض، ولا تفتح في الأفق. الذي يفتح في الأفق هو شخص آخر، وأنا هذه أقولها لكم من الأسرار.
لما الواحد يقعد هكذا مثل البوذيين، يقعد جلسة ويريد أن يفتح الشاكرات، هذه سوف تفتح بالأفق، بالطول، يعني بالعرض، عفواً بالطول. وهذا شيء خطأ، خطأ جداً لأنه سوف يفتح بالطول وسوف ينقل كل شيء سلبي عليه مرة أخرى. كل شيء سلبي سوف ينزل عليه. نعم، يحصل بعض الأشياء الكرامات إذا جاز التعبير، ولكنه لا يحصل أي شيء ملكوتي، سوف يحصل أشياء أرضية. الله عز وجل جعل المفتاح في الباء وليس في الألف في عالم الدنيا. لما قال لك: «بسم الله الرحمن الرحيم»، تحدث عن شيء عرضي، بالعرض ليس بالطول.
فأنت بجلوسك، جلوسك جسدك يشبه الباء. تريد أن تشبه الباء. تلك الطاقات تريد أن تجتمع من تحت. يعني ماذا؟ يعني هنالك وحدات وجود طاقوي نقطة يجب أن تكون موجودة تحت منك. وهذه النقطة تكون موجودة هنا في القلب، ما بين القلب والجسد كلياته. هذا الوجود بهذا بالسجود، هذا السجود سوف يفتح أمامك أشياء كثيرة، كل الشاكرات سوف تفتح بهذه الطريقة. الله عز وجل أمرنا أن نقوم بالسجود وليس بالجلوس. لذلك كل واحد ترونه عنده موقع على الإنترنت مكتوب «سر الأسرار»،
«أمير الأحبار»، «أمير الأنهار»، هؤلاء كلهم «الصدر الأعظم»، «الصدر الأوطى»، يعني أسماء غريبة عجيبة. ليست معروفة من هو صاحبها. يعني صاحبها إذا كان مخفي الوجه وحاطط لك صورة واحد عم بيطير أو واحد عم ينزل تحت الماء وهو يتحدث لك بالأسرار، التي هي المفروض تكون أسرار القوس الصعودي والقوس النزولي، هذا حبيبي جايب لك مصطلحات من العرفاء حاطتهم بخلاط ضاربهم كلياتها وعم بيقدمها لك على أساس بطريقة علمية فقط لكي يجيب ناس، وإذا كان هذا غير مشبوه.
هنالك أشياء مشبوهة يأتي بها ناس علماء من الكبالا. أنا لا أقول علماء الكبالا موصولين بالماسونيين، هما اثنان يتضاربون مع بعضهما. هذا سحر موجود على الناس الموجودين في الشرق الأوسط، وهو موجود وقائم هذا السحر. وينشرون هذا السحر عن طريق هذه المواقع. أي شخص يقدم علماً اطلبوا منه معرفته شخصياً، أن يطلع على يحط صورة وليس بس هيك، إذا أعطى العلم خصوصاً بعلم الطاقة اطلبوا منه أن يقوم بمحاضرة صوت وصورة لكي تروا من هذا، لأننا إذا نحن قرأناه صوت وصورة فينا نقيم علماً لهذا الشخص.
بس إذا واحد يقول لي: أرجو منك يا أخي محمد أن ترى لي هذا الموقع، هل هو صحيح ولا غير صحيح؟ لا، هو خلاط، مضروب، مضروب أشياء صحيحة يأتيك بما يشبه «حق يراد به باطل»، هذا أول جزء. الجزء الثاني الذي يفتح الطاقة والعمل بالطاقة ليس كما تحدثت تلك المواقع أبداً. صاروا يتحدثون لك عن هالات وبالات والأمور، لا. نحن غير مأمورين بهذا إلا إذا كنا بمرحلة النورانية. من منا بمرحلة النورانية؟ على الأرض كلياتها يمكن سبعة عشر واحداً يرون بالنورانية.
ما حدا، ما حدا موجود بمرحلة النورانية، وهذا علم آخر. وهذا إذا واحد دخل فيه، يدخل فعلاً في عالم الجن. وهذا الذي يقرب عالم الجن أكثر وأكثر. ما هو الشيء الذي يفتح علينا، الذي يفتح علينا هو تسبيحة الزهراء. قلت لكم من قبل: تسبيحة الزهراء موجودة على ثلاثة، ثلاث، ثلاث، ثلاث أشياء موجودة مثل كأنها بالرياضيات مثل كأنها مثلث. ثلاث أشياء، كل شيء طاقة يخرج من المثلث. وعندي محاضرة شددت لكم فيها، قلت لكم: ما معنى تسبيحة الزهراء؟ ما هي تسبيحة الزهراء؟
وما هي البواطن المخفية في تسبيحة الزهراء عليها السلام؟ وما قدرتها وقوتها وكيف خلقها الله عز وجل، ولماذا أنزلها على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولماذا سميت الزهراء؟ وما هي الأبعاد الموجودة فيها؟ هذا المثلث يفتح عليكم الطاقة. ما هي الطاقة؟ الطاقة التي يريدها الله عز وجل لكم. يعني إذا كنتم ترون أن تسبيحة الزهراء هي مفتاح كل الطاقات الملكوتية، لذلك أنت إذا قمت في السجود وأردت أن تعمل تسبيحة الزهراء معاً، كن دائماً على تسبيحة الزهراء، بعد كل صلاة قم بتسبيحة الزهراء.
قبل نومك قم بتسبيحة الزهراء. لما تستيقظ قم بتسبيحة الزهراء يا أيها الأحبة، هذا أفضل الأعمال وأعلاها وأكثر شيء يوصلك عند الله عز وجل من دون أن تدخل في أي عالم من عوالم الجن أو عوالم الملائكة. بالنهاية موضوعنا الأساسي هو موضوع الوصول إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. موضوعنا هو موضوع الوصول إلى الله عز وجل، وليس موضوع أن تدخل لترى الجن أو الملائكة أو أي شيء آخر، بل يريد الناس أن يوصلكم أي يجعلكم تصلون إليه. لذلك أيها الأحبة، سأذر لكم كل المواقع.
كل واحد يتحدث بعلم الطاقة إذا هو ماستر ولا ليس ماستر، جاء من الفلبين ولا جاء من الهند ولا جاء من الصين، رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل البيت سلام الله عليهم، وكل هؤلاء الناس العظماء، لو كان هذا الشيء مفيداً لنا لجعلنا نصل مباشرة، نصل يعني لعلّمونا إياه من الأول. ولكنهم جعلوه في وحيهم الإلهي. لذلك هنالك العدد مئة في تسبيحة الزهراء. السجود يجب أن يكون لأنه يوحد كل الشاكرات ويجعلنا مثل باء أمامها وهذا مفتاح باب كل العلوم.
خذوا أيها الأحبة هذه النقاط كلياتها. لا تتأثروا بكل هذه المواقع التي تقول لكم ما تقول. انتبهوا منها، هذا كله فيه سحر موجود في قلبه، اخرجوا من هذه المواقع. أعطيتكم شيئين يعوضان عن كل تلك العلوم. إن شاء الله علوم الباطن نكشفها دائماً إليكم، ولا نريد منها إلا رضا الله عز وجل. يعني لا أقول لكم شيئاً لكي تصلوا إلى مآرب مادية أو وصول إلى مراكز في الحياة الدنيا. إن شاء الله يكون هذا الشيء تعممونه كمالاً للناس الذين حولكم، حتى لو جعلتموه في مقالات صغيرة أنشروها بين بعضكم البعض، لأنني أحذر لأن هذه الفترة القادمة كثير من الشباب يقعون في تلك المؤامرات، كثير من الشباب يحاولون الذهاب إلى العرفان وإلى حب الله عز وجل والمعرفة والقرب من الله عز وجل، لكنهم يقعون في هذه المواقع، فيدخلون في أشياء محرمة علينا ويدخلون في سحر ويدخلون في أشياء توصلهم إلى التهلكة.
بسم الله الرحمن الرحيم «والعصر إن الإنسان لفي خسر إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر». والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
ما هو الحل الأمثل لمسألة التطبير. معاني الطاقة .محاضرة من تقديم العبد محمد موسى