تناولت المحاضرة تفسير سورة الفتح مع بيان فضل قراءتها وفوائدها في جلب البركة والحفظ وشفاء بعض الأمراض. كما استعرضت أحداث صلح الحديبية وتفاصيل كتابته بواسطة الإمام علي عليه السلام وشروطه المختلفة. وتطرفت المحاضرة إلى ذكر استشارة النبي للسيدة أم سلمة، بالإضافة إلى شرح الآيات الأولى من السورة حول المغفرة وإتمام النعمة وجنود السماوات والأرض.
بسم الله الرحمن الرحيم، اليوم سنتكلم عن سورة جديدة، ألا وهي سورة الفتح. سورة الفتح لها أهمية كبيرة في حياتنا، ومن ضمن أهميتها أو من أبرز أهميتها لنا أننا عندما نأتي نتوسل بالإمام المهدي (عجل الله فرجه)، مطلوب منا أن نقرأ سورة الفتح مع سورة النصر في ركعتين، طبعاً فاتحة وسورة النصر، فاتحة وسورة الفتح، مع دعاء التوسل في الآخر بالإمام. دعاء التوسل موجود في مفاتيح الجنان وموجود في كتب أخرى. سورة الفتح تقول ماذا؟ عن أبي عبد
الله الصادق (عليه السلام) يقول: «حصنوا أموالكم ونساءكم وما ملكت أيمانكم من التلف بقراءة «إنا فتحنا لك فتحا مبينا» فإنه التلف بقراءه ان فتحنا لك فتحا مبينا فانه قراءتها»، فإنه من كان يدمن قراءتها، نادى مناد يوم القيامة حتى يسمع الخلائق: أن أنت من عباد الله المخلصين، الحقوه بالصالحين من عبادي، وأسكنوهم جنات النعيم، واسقوه من الرحيق المختوم بمزاج الكافور. الصوت هذا حجينا للي بيداوم على
قراءة سورة الفتح ويداوم على قرائتها كل يوم. عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: «من قرأ هذه السورة كتب له من الثواب كمن بايع النبي (صلى الله عليه وآله) تحت الشجرة وأوفى ببيعته، وكمن شهد مع النبي يوم فتح مكة»، ومن كتبها وجعلها تحت رأسه أمن من اللصوص، ومن كتبها في صحيفة وشرب ماءها أو غسلها بماء زمزم وشرب الماء الخاص بها، يكون عند الناس مسموع القول، ولا يسمع شيئا يمر عليه إلا وعاه وحفظه. يعني الجماعة الذين
يشتكون من قلة الحفظ أو من عدم مقدرتهم ب بتشتكي من قله الحفظ او من عدم مقدرتها حفظ ما يقرؤونه، عندك طريقة بسيطة قوي سورة الفتح، اكتبها واغسلها بماء زمزم. أتدرون كيف تكتبونها؟ يعني تجيب شيئاً من الزعفران، شيئاً صغيراً، تحطهم في فنجان ماء هكذا، شيئاً صغيراً أيضاً، الماء تنقع طوال الليل، وبعدين تجيب قلماً رصاص، تقطع البوز الخاص بالرصاص وتجعله خشباً، واليوم الثاني تغمسه في الماء وتكتبها على لوح زجاج. طبعاً لما تكتبها اللوح يتعب، تحط
قليلاً من الماء تلح فيها، تشطف بها شيئاً خفيفاً خفيفاً، تحطها في كوباية وتعود تكتب وتعود تشطف وتحطها في كوباية لما تخلص السورة. الماء الذي أنت وضعته في الكوباية هذه هي التي تشربها، تكون بماء زمزم، إذا ما عندكش ماء زمزم ماء عادية، تكون الماء هذه ماء زمزم، تقدر تشربها وتأخذ النتيجة ميه زمزم تقدر تشربها وتاخذ النتيجه كان عند الناس مسموع القول، ويكتب ويحفظ كل كان عند الناس مسموع القول وك يحفظ كل يقرؤه. وعن الصادق: «من كتبها وجعلها في وقت
محاربة أو خصومة أمن من جميع محاربه او خصومه امنه من جميع ومن شرب ماءها، من شرب ماءها للرجفة، في ناس تجيهم رجفة في أيديهم أو في جسمهم، يكتبونها برضه ويشربون الماء الخاص بها، تروح منهم الرجفة، ويسكن الأوجاع إذا كانت في جسمهم. وإذا كان مسافراً رايحاً في سفينة في البحر، ممكن يكتبها ويحملها معه. أيضاً، طيب، نشوف السورة هذه تقول ماذا وليه مهمة قد كده؟ السورة هذه تتكلم عن أن حصل في يوم من الأيام أن الرسول (صلى الله عليه وآله) كان نائماً، فشاف في المنام رؤيا أن
هو هيدخل مكة، فقام من النوم طلب من أصحابه الذين يريدون أن يحجوا معه: «الذي يريد أن يحج يا جماعة يجي معي»، فحضروا نفسهم للحج، وحضروا الأغنام التي سيأخذونها للذبح هناك، ومشوا وممشوا ومشوا عشان يوصلوا من ومشيوا ومشيوا ومشوا عشان يوصلوا من لمكة. لما وصلوا عند ذي الحليفة، قريش عرفت كده جواسيسها بقى، فبعثت تقول، بعثت واحد اسمه عمرو بن سهيل، بعثت أول خالد بن الوليد، بعثت معه مئتين من
الفرسان. خالد بن الوليد كان يفعل ماذا؟ يقطع الطريق على المسلمين، يضايقهم، يجون من الطريق هذا يقف لهم، يجون من الطريق هذا يقف لهم. فجاء وقت صلاة الظهر، فقام أذنوا يريدون أن يصلّوا الظهر، فهو قعد استنى وطلع عليهم قال: يا الله راحت علي، كان لازم أهجم عليهم وهم في الصلاة وكان خلصنا منهم، يلا بستنى كمان في الصلاه وكان خلصنا منهم يلا بستنى كمان ثانية. المهم قبل ما تيجي الصلاة الثانية، نزل جبرائيل (سلام الله عليه) وعلم رسول
الله (صلى الله عليه وآله) صلاة الخوف، والتي هي صلاة الخوف التي نزلت في سورة النساء: «وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة» إلى آخره موجودة في سورة النساء. فعامل بالطريقة هذه ما قدر خالد بن الوليد أن يهجم عليه. اليوم الثاني بقى وصلوا لغاية الحديبية، هم ماشيين برضه، لما وصلوا هناك أم قريش اتفزعت، بعثت له واحد اسمه عمرو بن مسعود الثقفي، فعمرو بن مسعود قال له، قال له: اسمع، ممنوع تدخل عندنا على قريش، قريش متحلفه لك وقايلة مش ممكن تدخل
إلا على جثثهم كلهم. فقال له: يا عمي، أنا مش جاي أحارب، أنا جاي أطوف حوالين بيت الله، وأقضي المناسك الخاصة بي، وأذبح الذبائح وأسيب واقضي المناسك بتاعتي وادبح الدبايح واسيب كلوها. المهم كلوها المهم هو عمرو بن مسعود الثقفي هذا هو الذي ذكروه في القرآن الذي قال: «لولا أنزل هذا القرآن على رجل من القرتين عظيم»، هو الشخص هذا. المهم أن قال له: أنا تركت الناس مصممين مصممين أنك ما تدخلش، ولذلك لو دخلت أنت هتقوم حرب كبيرة، وأنت دول شعبك ودول أهلك،
ودول بلدك، كيف هتعمل فيها هيك؟ فالرسول رجع كمان مرة قال له: يا عمي، أنا جاي بس أقضي المناسك الخاصة بي وأذبح الذبائح وأسيب لكم المناسك بتاع واذبح الدبايح واسيب لكم وأمشي. فبعثوا له واحد اسمه عمرو بن سهيل، عمرو بن سهيل هذا قال له: ارجع السنة الجاية، ونعطيك ثلاثة أيام تخلص فيهم المناسك الخاصة بك. وبندي لاث ايام تخلص فيهم المناسك بتاعتك وترجع قام الرسول صلى الله عليه وآله وسلم. قال له: شواني، شو بدك تاني؟ قال له: لو في. خلال السنة دي جه واحد من عندنا لعندك رجع.
لنا تاني. أما لو جه واحد من عندكم رجع تاني في دينه. وجا عندنا مش هنرجع، قال له: أساساً لو واحد. غير دينه من عندي وراح لعندكم ما بدناش. إياه، مش عايزينه، مش لازمنا، بس هو كان له. هدف تاني، قال له: مش. عايزين، قال له: أمال طلباتك إيه؟ قال له. طلباتي إذا برجع السنة الجاية عندكم في. طلبات، واللي. شروط أن أهل مكة اللي موجودين عندكم. ومسلمين ما حدش يتعرض لهم بأذى وتسيبهم. يمارسوا دينهم صح، قال له: خليني أروح اتفق. معاهم وأرد لك.
الخبر، راح اتفق مع قريش ورجع قال له. موافقين على. طلباتك بس لازم نكتب صلح بينا وبينك، قال. له: اوكي بنكتب صلح، فنادى علي بن أبي طالب. عليه السلام وقال له: يا علي تعال اكتب معي. شروط الصلح فلما مسك علي القلم عليه الصلاة. والسلام. قال هذا من محمد، بسم أول كتب: بسم الله. الرحمن الرحيم، فقال له: وقف مين هو الرحمن. الرحيم؟ إحنا ما بنعرفوش، بدك تكتب بلغة أهلك. القدام اكتب: باسمك اللهم، واطلع في رسول.
الله، قال له: اكتب يا علي، فهو برضه من أسماء. الله، فراح كاتب: باسمك اللهم، قال هذا ما. اتفق عليه محمد رسول الله، فقال له: وقف. إحنا لو عارفين إن رسول الله ما حاربناه. وما منهوش، اكتب: محمد بن عبد الله، فقال له. امسحها يا علي واكتبها، قال: لا والله ما. بمسحها يا رسول الله، ما بمسح اسمك أبداً. إنك رسول الله، فقام الرسول مسحها هو وقال. له: اكتب من محمد بن عبد الله، قام قال له. سهل بتطلع في رسول الله بسخرية كده بقول. له: مستحي يعني إنك تنسب نفسك لعبد الله.
لازم لازم تكتب اسمك، قال له: أنا رسول الله. رضيت أم أبيت فأنا رسول. الله. المهم إن تعال نشوف بقى شروط الصلح إيه. قالوا إيه: هذا ما اصطلح عليه محمد بن عبد. الله والملا من قريش وسهيل بن عمرو، وكتب. أول بند: وضع الحرب بينهم عشر سنين. عشر سنين لا أنت تيجي عندنا ولا إحنا نروح. عندك، يعني السنة الجاية تروح بس دي. المناسك بتاعتك وترجع، لا تتعرض لنا بحرب. ولا نتعرض لك بحرب، اثنين: من أحب أن يدخل. من عندك في دين قريش ما نرده، ومن أحب.
أن يدخل من قريش في دينك ترجعه لنا تاني. طبعاً دي كانت حركة ذكية من الرسول صلى. الله عليه وآله وسلم لأن أي واحد مؤمن أو. أو بده يشهر إسلامه ويجي عند الرسول. والرسول يرجعه مش هرجعه خايب، إنما هيقول له. أنت من عني هناك انشر الدين في مكة، وأنت. ارجع تاني على مكة انشر الدين بتاعي هناك. هيعلم الدين صح ويفهمه له صح، ويكون مندوب. من رسول الله لمكة تاني، يعني كانت حركة. ذكية جداً، بس هو لا ينطق عن. الهوى أن يكون هو اشترط بقى أن يكون.
الإسلام ظاهراً بمكة لا يكره أحد على دينه. ولا يؤذي ولا يؤذى ولا يعير، يعني مش. تشوفوه أنه أنا مش موجود ولا أتباعي. موجودين معاكم في مكة، تشوفوا واحد من. المسلمين قاعد هناك تعيوه أو تأذوه أو تتمسخروا. عليه، ممنوع، ده من ضمن شروط. الصلح، بعدين قال له إيه: لا تدخلوا علينا. بسلاح، المسافر لازم يكون معاه سلاح، قال له. سلاحك في غمده. يعني محطوط في الجراب بتاعه، دي كانت. شروط الصلح بتاعتهم، وكتب بعد كده، شهد على. ذلك الكتاب المهاجرين والأنصار، ثم قال.
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: يا. علي، بقى أبيت أن تكتب من محمد رسول الله. يا علي والله هتقعد في نفس الموقف مع. أولادهم. وبالفعل. في. في موقعة صفين لما رفعوا المصاحف على أسنة. الرماح وطلبوا الصلح ولما جه يكتب من علي. أمير المؤمنين قال له: أنا ما بعترف بيك. أمير المؤمنين. أتذكر كلمة رسول الله قال له: أمحيها واكتب. علي بن أبي طالب، ورسول الله ما ينطق عن. الهوى، خبره بعلم ما.
يكون. كتبوا الصلح ده قامت قبيله اسمها خزاعه كتبوا الصلح ده، قامت قبيلة اسمها خزاعة. قالت: أنا في صف رسول الله، قامت قبيلة تانية. اسمها بنو بكر قالت: أنا مع قريش، ودلوقتي. هنشوف بعد كده في خلال السورة كيف اتقتلوا. قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ما. الصلح قال خلاص اتفقنا ان احنا مادخلش مكه الصلح قال: خلاص اتفقنا إن إنا ما ندخلش مكة. السنة دي، ندخل السنة الجاية، يلا قوموا. انحروا الإبل واحلقوا شعركم وقصروا ونرجع.
تاني على مكة، ضلوا قاعدين مش عايزين يردوا. عليه مقهورين، هم مرين أنهم وصلوا كل. المسافة دي ماشي ووصلوا عشان خاطر فرحانين. هيدخلوا على مكة وماتم من دخول مكة، فالمهم. قوموا مش عايزين يقوموا، يا جماعة اتحركوا. مش عايزين يتحركوا، دخل على الخيمة كان. فيها أم سلمة، دخل مقهور مقهور، قال لها: هلك. المسلمون يا أم سلمة، هلك المسلمون، قالت له. إيه اللي فيه يا رسول الله؟ قال لها: هذا. كذا كذا كذا كذا مش عايزين يردوا عليا. قالت له: اسمع عشان يعرف يديكي مثال بس ليه.
أن الرجل اللي بيقول لك: استشيروه وخالفوه. كلام غلط، اللي بيقول لك: الإمام المؤمنين. قال: شورهم وخالفوهم، أبداً ما قالش كده أمير. المؤمنين، كل دي كلمات موضوعة على لسانه من. الجماعة اللي بيكرهوه، الرسول صلى الله. عليه وسلم دخل عمل باستشارة أم سلمة، قالت. له: اطلع عليهم انحر الب الغنمة بتاعتك من. غير ولا كلمة وأقلع اللي على راسك وقص. شعرك عشان يفهموا أنك أنت مشيت صح، عايزين. يقلدوك يقلدوك، مش عايزين يقلدوك بيعرفوا. أنهم خالفوك، وعارف أنت مخالفتك تبقى إيه؟ قال لها: صدقت يا أم سلمة، فطلع برة الخيمة.
وأمسك بغنمه ونحرها. وآثر من شعره، فالمسلمين بالطبع اضطروا أن يقوموا وقتياً؛ لأنهم إما يتبعون أو يكونون من المخالفين، والمخالفون يعرفون أن مصيرهم سيء، وأن ذلك ليبقوا منافقين. المهم قام وعمل الاستشارة بتاعة أم سلمة ومشى الموضوع ده. يديك برضه ليش احنا بنذكرها يعني دي ممكن كانت حركة لا تذكر في الكتب، ممكن كانوا يقولوا: قام رسول الله و نحر البدن بتاعته اللي هي الغنمة يعني، إنما بيذكره ومذكورة في كل كتب سنة وشيعة عشان نعرف إن اللي بيشتروا افتراء على
رسول الله وعلى الإمام علي وبيقولوا إن هو كان النساء درجة ثانية والنساء لا لا لا لا، كل ده كلام فارغ، حتى إن الإمام علي كان بيقول إنه بيتمسخر على النساء وإنه بيقول شاوروهم وخالفوهم وإنه إن وإن وصاحبات العجال وحطات الحجال، كل الكلام ده كلام فارغ ووضع؛ لأن الإمام علي كان عنده سيدة نساء العالمين، يعني لو كان يحتقر المرأة كان ابدأ بالاحتقار اللي عنده في البيت، إنما مش معقول واحد يبجل ويعظمها لفوق ويجي يحتقر بقية نساء المسلمات؟ غلط يعني أفهموها
بالعقل كده إن الرسول صلى الله عليه وسلم وكل أولاده وكل أهل بيته كان عندهم احترام شديد للمراه، ولذلك وهو بيحترمه بيموت كان يوصي بأيه؟ استوصوا بالنساء خيراً. بيقول لك دول قوارير، قوارير يعني إزاز يعني المرأة إذا اتكسرت ما ترجعش تاني، يعني ممكن أنت تعمل أي ذنب وتستغفر وتتوب، إنما كسر قلب المرأة ما يتجبر زى الأزاز ما يتلحم، الأزاز ما يتلحم وكسر قلب المرأة ما يتلحم. المهم إن الموضوع ده ورجعوا بعد كده رجعوا على مكة تاني، والسنة اللي بعديها حصل فتح
مكة، هما راجعين قعد تحت شجرة، قعد تحت شجرة وعمل بيعة الرضوان، بيعة الرضوان اللي هي يمدوا إيديهم ويبايعوه على على الحلوة والمرة زي ما بيقولوا، إن لو دخل في أي حرب يكونوا هم من جنوده الأوائل، ولو حد هجم عليهم يكونوا هم هم من جنود الأوائل. فالموضوع ده حصل تحت شجرة وصارت بيعة الرضوان. دلوقتي نشوف السورة هنا بتقول إيه؟ «بسم الله الرحمن الرحيم إنا فتحنا لك فتحاً مبلياً ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك
وما تأخر ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً». إحنا عارفين إن إن دي أه مش هندخل في المواضيع التانية اللي حكيناها قبل كده، نظام المجموعات والاشياء دي؛ لأن أظن أنا قلتها كتير. المهم فتحنا لك فتحاً مبيناً، فتحنا فعل ماضي، يعني لما يجي نبص على الموضوع هنا نجد إن هو بيكلمه بعد فتح مكة: «إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر». طب ممكن واحد يسأل: رسول ونبي ومعصوم وما ينطق عن الهوى، أي ذنب؟ أي ذنب ارتكب؟ لقول له: «ليغفر لك ما
تقدم من ذنبك وما تأخر»، معناته إن في ذنوب وراء وفي ذنوب جاي قدام؟ طب كيف بتقول عنه معصوم وكيف بتقول ينطق عن الهوى؟ آه؛ لأن الموضوع ده اختلفوا فيه الفقهاء وكتبوا كتير فيه وعملوا فيه كتب، إنما اللي اتفقوا عليه هم إنه بيقولوا إن كان هو بالنسبة لقريش مذنب كبير أوي أوي؛ لأنه سفه آلهتهم وسفه دينهم، فكان بالنسبة لهم مذنب، فهنا: «يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر» بالنسبة لوجهة نظر قريش، دي بعض الفقهاء قالوها، البعض قال إن ذنوب الذين
يتبعوك من غير المعصومين هنغفر لهم باتباعهم لك في الدنيا وفي الآخرة، وأنتوا عليكم تختاروا بقى: «ويتم نعمته عليك». إتمام النعمة جت امتى؟ جت في يوم الغدير، يبقى يتم نعمته يعني لسه ما أتمها، يبقى النعمة لسه جاية قدام، اللي هييتم النعمة دي امتى؟ لما يختم الدين كله بولاية أمير المؤمنين، واللي مش عاجبه يسمع الكلام ده؛ لأن بيتنقدوا كتير على ولاية أمير المؤمنين، اللي مش عاجبه ما يسمعوش، «ويتم نعمته عليك ويهديك صراطاً مستقيماً».
«يهديك صراطاً مستقيماً» هنا الهداية مش معناته إنه كان ضال ويهديه، لا، يعني هيويريك الطريق المستقيم اللي تمشي عليه الناس اللي تتبعوك: «وينصرك الله نصراً عزيزاً». النصر لرسول الله ولأبناء رسول الله، يعني لما الرسول يقول لك: أولنا محمد وأوسطنا محمد وآخرنا محمد، فمعنى كده إن النصر هيجي لمحمد في الأول وفي الوسط وفي الآخر. طبعا إحنا لما نيجي نشوف محمد صلى الله عليه وآله وسلم الرسول الخاتم انتصر في فتح مكة وفتح مكة، إنما بعد فتح مكة مات.
«فينصرك الله نصراً عزيزاً» امتى بقى؟ «إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً». امتى هيجي من هو نصر الله؟ هو الإمام المهدي سلام الله عليه، هو محمد الاخر فاذا جاء نصر الله والفتح ورايت فإذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً؛ لأن فتح مكة ما دخلوش في دين الله أفواجاً، بالعكس، لما دخل على مكة وقعدوا كلهم قدامه قالوا له، قال لهم: تفتكروا أنا هعمل فيكم إيه؟ «ماذا أنا فاعل بكم؟» قالوا: أخ كريم وابن أخ
كريم. قال: اذهبوا فانتم الطلقاء، أطلقهم، يعني ما دخلوش هم في دين الله أفواجاً زي ما السورة الثانية بتقول، إنما السورة الثانية بتقول على اللي جاي في محمد الاخير، يبقى محمد الأول انتصر في فتح مكة، محمد الأخير هيكون له النصر المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع «هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم». السكينة الهدوء والراحة. خد بالك هنا: أنزل السكينة في قلوب المؤمنين، يعني كان في غار حراء قال انزل سكينته عليه مش
عليهم كلهم؛ لأن كان هو بس اللي نزلت عليه. السكينة الثاني لا، والثاني يقال إنه كان أبو بكر، أو يقال إن هو اسمه واحد اسمه ابن بكر اللي هو كان قصاص الأصل اللي كان معاه، الله أعلم مين اللي كان موجود معاهم؛ إنما إن السكينة لم تنزل في غار حراء إلا على رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليه واله وسلم فقط. «ولله جنود السماوات والأرض»، يعني تعرفي إن حتى في قصة الغار كان لله جنود السماوات والأرض؛ الحمامة اللي جت قعدت في عش عش محطوط وخالص اتحط على طول، وحطت
الحمامة وحطت البيض، والعنكبوت عملت كل ده بدقائق! ده بيأخد له شهور اتعمل في دقائق. له جنود السماوات والأرض، وكمان في كل حروب الرسول نقدر نقول: «ولله جنود السماوات والرض»؛ ألم ينزل عليه جنود من الملائكة في حرب في موقعة بدر؟ ألم تنزل عليه ملائكة في في المواقع الثانية؟ نزلت، ما كانش الإام علي مؤيد بالملائكة في وقت خيبر؟ نزلت فلله جنود السماوات والأرض. اسحبها بقى على جنود السماوات والأرض دي لغاية في آخر عمرك وآخر عمر الكرة الأرضية؛ لأن جنود السماوات
والأرض لله موجودين في حواليانا، يعني الـ ـالحشرة الصغيرة خالص اللي هي البقة اللي دخلت في منخار للحاكم الظالم -ها- وضلت تنخر في راسه لدرجة أن وصل به الأمر، بقد ما كانت بتزن جوه دماغه جوه، كان يطلب منهم إنه يضربوه بالجزمة جامد جامد على المناخير عشان يهدى وللآخر مات بيها. دي من جنود السماوات والأرض! «ولله جنود السماوات والأرض». كل معظم حياتنا وكل معظم الأشياء اللي حصلت من أول الأنبياء، من أول خلْقة الأرض لآخرها، بجنود السماوات
والأرض، «وكان الله عليماً حكيماً»؛ عليماً بكل شيء يحصل، وحكيماً في تصرفاته مع العالم، «ليدخل المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم، وكان ذلك عند الله فوزاً عظيماً». طبعا أدخل المؤمنين والمؤمنات في الجنات دي عايزة لها يعني وقفة كثيرة كثيرة وأحداث كثيرة وأشياء كثيرة يعملوها عشان يدخلوا بها الجنة؛ لأن ممكن حركة واحدة تدخلك الجنة، وممكن تقعد طول عمرك تعمل أوراد وقراءات وما أعرفش إيه
ما تدخلك الجنة، كل واحد على حسب درجته، كل واحد على حسب ما ربنا ما يحطه فين أو يغفر له ازاي. يعني مثلاً يقول لك إن واحدة كانت عاهرة وماشية في طريق صحراوي والدنيا كانت حرّ كثيرة كثيرة كثيرة، فلقات بئر ميه، فنزلت شربت من الميه، فلقات قدامها كلب هيموت من العطش، فراحت خلعة الجزمة بتاعتها وعبت ميه وساقته، غفر لها ربنا كل اللي فات! دي حركة واحدة اتغفر لها. وفي ناس تانيين بيعملوا أشياء أشياء أشياء عشان تغفر لهم، يعني دي كلها درجات، هو ربنا اللي
بيقيم مش إحنا. وده دخول الجنة مش سهل، الجنة مهرها غالي، دخول الجنة مش سهل؛ ولذلك الجنة بدها شغل وبدها تعب وبدها أهم حاجة في دخول الجنة النية الصالحة؛ لأن ربنا لما وصف إبراهيم عليه السلام: «جاء ربه بقلب سليم». القلب السليم هو ده اللي ربنا عايزه في كل حياتك؛ إذا قلبك سليم ما فيهوش غش، ما فيهوش نفاق، ما فيهوش تعمل العيب على العالم وتقول: أنا شاطر وفهلوي، وبقدر أوقع ده وبقدر أعمل كل ده! نفاق في قلبك، كل ده سواد في قلبك! إذا قلبك
سليم بتكون مع الله، واللي قلبه سليم يتعب بحب الله، واللي قلبه فيه نفاق وفيه لف ودوران وفيه وفيه وفيه، بعيد عن الله. «وكان ذلك عند الله فوزاً عظيماً». طبعا اللي بيدخل، من زُحزح عن النار يومئذ في يوم القيامة، من زُحزح عن النار ودخل الجنة فقد فاز. زُحزح فقد فاز. «ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء»؛ إن المنافقين أول حاجة دول ظهروا في المدينة المنورة، ما كانوش في مكة، بعد ما انتشر الدين ووسع الدين وكان له مكانة
وكان له وضع في المدينة المنورة، انتشر المنافقين فيها، ولذلك نزلت سورة المنافقين في المدينة. «إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم» دي في سورة البقرة. نزلت سورة المنافقين في المدينة المنورة؛ لأن كان حواليه منافقين وكانوا يقولون عنهم أصحابه، ولذلك أنا بستعجب قوي اللي بيقول: أصحاب النبي كلهم، يقولون إيه: اللهم صل على محمد واله وصحبه! هو ربنا صلوا على محمد وآله، بتدخله صاحبه ليه؟ لأن إحنا عارفين في الناحية اللغوية الصاحب ده
مش مش أ... مش ضروري يكون زيه، وقلنا إحنا وداك مثال في القرآن في سورة الكهف: «إذ قال لصاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب»؛ يعني واحد مؤمن وواحد كافر، وقال له صاحبه، فمش معنى كل واحد شاف الرسول وقعد مع رسول أصبح صاحبه! يقول لك في حديث موضوع وضعوه هم بني أمية: «أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم»! يا سلام! يا سلام! أصحابي كنجوم، يعني سيبك من أهل البيت دول مش نجوم، أصحابه هم النجوم؛ معاوية نجم من النجوم، يزيد نجم من النجوم كان هيودّي المسلمين في
داهية ويغيروا دينهم ويلعبوا بدين محمد رسول الله! ده معلش نوافقهم عليه؟ الناس اللي بيعترضوا بيفكروا أن إحنا بنسب في الصحابة، إحنا ما بنسبش في الصحابة، إحنا بنسب في الناس، حتى ما بنسبش، الشيعة ما بتسبش خالص، ولا عمري سمعت لا شيخ ولا سيد ولا أي مواطن شيعي يسب في حد إلا إذا كان واحد داخل من السنة للشيعة وشايف صفهم فبيوقف على الميكروفون بيسب، وده برده بنقول له: غلط، غلط. المؤمن ليس بسُباب ولا شَتّام. إنما إحنا عايزين نفهمكم حاجة واحدة،
أن ما تقولش أصحابه، إحنا بنسب في الصحابة، الصحابة هم اتباع رسول الله اللي اتبعوه، اللي اتبعوه مش أصحابه؛ لأن الصاحب حتى من من ناحية لغوية، ممكن يكون صاحبك في السفر. قاعد جنبك في الطائرة، هل هذا ممكن تتبعه؟ ممكن يكون قاعد جنبك في القطار، هل هذا ممكن تتبعه وتمشي معاه؟ لا، هذا صاحب بالجنب، صاحبك قاعد جنبك في سيارة، في أتوبيس، في طائرة، صاحب مصاحبك يعني، معلش ماشياً في طريقك الذي أنت ماشي فيه، أما اتباع الرسول فنقول: أما الذين يمشون وراء
رسول الله حقاً، مثل مثلاً علي بن أبي طالب، أبو ذر الغفاري، سلمان المحمدي، كل هؤلاء، هؤلاء الذين كنا نقول اتباع رسول الله. اتبع، يعني ماذا؟ مشوا في نفس خط الذي يمشي فيه، خط النبي اسمه اتباع، حتى نجد في سورة الكهف موسى لما كان يحكي عن يوشع بن نون لم يقل صاحبه بل قال فتاه، فتاه؛ لأن ربه ربى على يده، فهمه، درسه وعلمه، فاسمه فتاه ليس صاحبه. أما أنتم تخلطون الحق بالباطل، أصحابه على اله وصحبه. أي صاحب هذا؟ هل بلغت اللهم أشهد؟
«ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء». ما الفرق بين النفاق والشرك؟ ما الفرق بين المنافق والمشرك؟ المشرك أضبط بكثير من المنافق، بحيث أن ربنا في سورة البقرة وصفه بوصف المنافقين بست أوصاف؛ لأن المنافق يعمل ماذا؟ يقعد معك، يحليك الكلام، ويتكلم معك بطريقة جميلة جداً، يشكر فيك ويمدح فيك ويمدح في دينك ويمدح في شخصيتك ولا أعرف ماذا، وبعد أن تقوم من قدامه يبتدي يقلب عليك ويسب فيك ويشتم فيك ويستغل بوجه ومن وراك بوجه ثان، ولذلك
ربنا سبحانه وتعالى كان عقابهم ماذا؟ أن المنافقين في الدرك الأسفل من النار؛ لأنهم خدعوا المؤمنين، المشرك لا يخدع، يقول لهم: يا عمي أنا كافر ومش مؤمن بدينكم، سلام عليكم، يروح، فيبقوا المسلمين عارفين هذا مش منهم، هذا كافر، إنما هذا المنافق، كيف تحذر منه؟ هو أعطاك علامات. لهم علامة، المنافق ما هي؟ أعطاها لك رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو كان يعرفهم، لكن ممنوع أن يحكي عنهم، ممنوع أن يجيب أساميهم، إنما أعطانا علامات، قال لك ماذا؟ إذا حدث
كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر، وإذا وعد أخلف. هذه مهمة جداً؛ لأننا نستسهلها، أن تواعد إنساناً بشيء وتخلفه: أصلي لم يحدث معي، ظروف، أصلي تأخرت السيارة، أصلي تأخرت، لا أعرف ماذا، أصلي كنت مستعجلاً، أصلي ما فيش، أصلي ولا فصل. «كبر مقتاً عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون». إذا قلت، إذا وعدت، عليك أن تنفذ وعدك، إذا جاءت لك ظروف اضطريت أن تأخر، أن تتغير، عندنا الآن اختراع اسمه التليفون، تمسك التليفون وتعتذر، مش تسيب
الناس مطنشة هكذا وبدون سبب، هذا يبيّن كمان شخصية اللي قدامك، شخصية غير حضارية، غير مثقفة، الإنسان الحضاري الملتزم الذي غير مثقفه الانسان الحضاري الملتزم اللي يكون دقيقاً في مواعيده، دقيقاً في كلامه، دقيقاً بيكون دقيق في مواعيده دقيق في كلامه دقيق عهوده. هذا المنافق الذي قلت لك علاماته، المشرق قلت لك علاماته، «الظانين بالله ظن السوء»، يعني ممكن تيجي تقول: ربنا لماذا قال هكذا؟ يعني مثلاً يقول لك: إن الله ليس عنده، يعني ما عنده مانع أنه يضرب مثلاً
بعوضة فما فوقها؟ يقول لك: ماذا يريد ربنا من الأمثلة هذه التي جابها لنا هذه؟ ولا يجي يقول لك عليها، تلويحات البشر، شو معناه الكلام هذا؟ ليش الظانين بالله ظن السوء؟ أو ربنا لم يكن قاصداً يفعل هكذا، لم يكن قادراً يعمل هكذا؟ هذه معظم الناس تقولها، يعني هو الله لم يكن قادراً يخلقني مثلاً أنا طويل، يخلقني أنا قصير، أو يخلقني أنا قصير يخلقني طويل؟ قادر على كل شيء، بس لله حكم في الدنيا، اختيارات في الدنيا، بيخلق بالطريقة التي هو يريدها، مش التي
أنت تريدها، ولذلك أنت في وجودك في الدنيا انت عايزها ولذللك انت في وجودك في الدنيا شيئاً. نزولك في أي وقت في الزمن مش بايدك، من أي أم ومن أي أب مش بايدك، اختياراتك في شكلِك مش بايدك، يعني تقول: أنا دميم أو أنا جميل مش بايدك، هذا هو الصانع مش أنت، ولذلك لما تلاقي إنسان جميل مش بتقول له: شكلك حلو، تقول: ربنا صنعته جميلة، لما تلاقي إنسان دميم إياك تعيب عليه؛ لأنك تعيب على الصانع مش بتعيب عليه، هو ذنبه ماذا؟ هو طلع لقى نفسه هكذا، واحد قصير، واحد طويل، واحد
سمين، واحد رفيع، هذا كله شغل الله، أما في شغل أيديكم هنا، فهو الذي يأكل كثيراً شغل ايديكم هنا اللي هو اللي بياكل كتير يديه. المهم أن عندنا نحن حاجات ربنا بيعملها في الكون، نحن نعترض عليها بغباء، هذا ممنوع؛ لأنك إذا اعترضت على كلام الله فقد اعترضت على الله، وإذا اعترضت على الله فقد كفرت بدين الله. «لله الأمر من قبل ومن بعد». «لله الأمر من قبل ومن بعد»، ما حد يعترض على خلق الله ولا على تصرفات الله في الكون، يعني تقول: لماذا ربنا مثلاً، مثلما واحد
يقول لي: لماذا نزل محمد في مكة ولم ينزله مثلاً في مدينة ثانية؟ لماذا لم يجيبه على أمريكا وحطه؟ يا عم، أنت مالك؟ الكون هذا كله ملك الله، هو ربنا يختار وله اختياراته. من ناحية علمية، لو نجي نشرح لك من الناحية العلمية، مش رح تفهمها، مش هتوصلها، يمكن الفيزيائيون والبيولوجيون والذين يفهمون في علم الفلك يقدرون يطلعون لك الحكاية هذه، ليه؟ لأن مكة يمكن يقال إنها أقرب نقطة إلى السماء؛ لأنها محور الأرض، ولذلك الأرض كلها دحي، إن دحت من تحت مكة، فمكة
لها وضع عند ربنا لا تدخل فيه، لماذا حط رسول الله في مكة؟ ليه لأهداف هو يريدها، ليه سماها أم القرى لأهداف هو يريدها؟ لا تعترض على خلق الله ولا على تصرفات الله في الكون، «الظانين بالله ظن تصرفات الله في الكون ق الظنين بالله ظن «وَلَهُمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ» «وَلَعَنَهُمْ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً»، راجع كمان مرّة قال لك: «وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّمَاوَاتِ» «وَالْأَرْضِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً»، عزيزاً في
حكمه، عزيزاً في تصرفاته، وحكيماً في عدله، نقف لغاية هنا اليوم ونكمل في حلقة ثانية إن شاء الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته